بعد آلاف الضحايا.. قوات جديدة لـ

بعد آلاف الضحايا.. قوات جديدة لـ "حماية المتظاهرين"

تواجه الحكومة مطالبات ملحة في محاسبة المسؤولين عن العنف وقمع التظاهرات (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

أعلنت الحكومة، تشكيل قوات جديدة مهمتها "حماية المتظاهرين"، في ظل تحشيد لاحتجاجات قادمة، بعد موجة الأسبوع الأول من تشرين الأول/أكتوبر، التي واجهتها السلطات بالقمع والقتل.

أعلنت الحكومة تشكيل قوات جديدة مهمتها "حماية المتظاهرين" بعد سقوط آلاف القتلى والجرحى خلال موجة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد

وذكر بيان للحكومة، إن "مجلس الأمن الوطني عقد جلسة استثنائية، يوم الاثنين 14 تشرين الأول/أكتوبر، برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، لمناقشة الورقة الخاصة بسياق عمل قوات حفظ القانون (المقر المسيطر/ الهيكل التنظيمي/ المهام والواجبات/ جهة الارتباط)".

اقرأ/ي أيضًا: "قنّاص" السلطة قتل مواليد 2003 في الناصرية

قرر مجلس الأمن الوطني، وفقًا للبيان، "تشكيل قيادة قوات حفظ القانون لتأدية مهام حماية الفعاليات الاجتماعية الكبرى والحفاظ على القانون وتعزيز حرية التظاهر السلمي وبشكل منظم يكفله الدستور، وحماية المتظاهرين وحريتهم في التعبير عن الرأي بشكل سلمي وفي جميع المحافظات، مع مراعاة حقوق الانسان وضمان سير المرافق العامة وانسيابية حركة المرور والطرق والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وسلامة المجتمع".

وتواجه الحكومة مطالبات ملحة في محاسبة المسؤولين عن العنف وقمع التظاهرات، والتي خلفت أكثر من 100 قتيل وآلاف الجرحى بين صفوف المتظاهرين، في عمليات إطلاق نار مباشرة وقنص، وثقتها عشرات المقاطع المصورة، فضلًا عن اعتقال المئات.

تقول الحكومة إنها ماضية في التحقيق لكشف الضالعين في عمليات العنف، خاصةً بعد المهلة التي حددتها المرجعية الدنية للحكومة لكشف نتائج تلك التحقيقات، والتي تتزامن مع الموعد المحدد للتظاهرات القادمة في 25 تشرين الأول/أكتوبر، بعد نهاية الزيارة الدينية في كربلاء بمناسبة أربعينية الإمام الحسين.

لكن مراقبين وناشطين يقللون من جدية الحكومة في محاسبة الضالعين بعمليات العنف ضد المتظاهرين العزل، فيما يذهب آخرون إلى أن الحكومة قد تكتفي بمحاسبة صغار الضباط أو بعض عناصر الأجهزة الأمنية، لامتصاص غضب الشارع، ليكون الموجه الرئيسي لأوامر إطلاق النار في مأمن، فضلًا عن "استحالة" كشف الجهات التي نشرت عناصر نفذت عمليات قنص ممنهجة في أماكن محددة، كانت مسؤولة عن دماء غالبية الضحايا.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

جواب السلطة على "العلم العراقي" رصاصة في جسد المتظاهر!

متظاهرون يعاملون كـ"داعش".. ماذا تعرف عن "البو عزيزي" في واسط؟