بـ

بـ"مشورة إيرانية".. تكتل شيعي جديد لتجاوز أزمة الرئيس

نائب كردي يقول إن عبد المهدي يعتبر حاليًا هو الأوفر حظًا من بين المرشحين (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

بعد مغادرة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني بغداد، مساء الأحد 9آذار/مارس، شكلت الأحزاب الشيعية الخمسة، لجنة سباعية لتجاوز أزمة اختيار رئيس مجلس الوزراء الجديد، في ظل وجود "ضغط إيراني" للإبقاء على حكومة الرئيس المستقيل عادل عبد المهدي، بالوقت الذي اعتبر مراقبون أن هذه اللجنة، ستسهم في محاولة إحياء التحالف الوطني الذي تفكك في الانتخابات البرلمانية 2018، إلى أربع جبهات، في إعادة رسم الخارطة السياسية في البلاد على أسس تتجاوز الطائفة.

مصدر لـ"ألترا عراق": شمخاني خلال زيارته المفاجئة إلى العراق أجرى عدة لقاءات مع قادة كتل سياسية شيعية بارزة، من أجل حسم ملف رئاسة مجلس الوزراء

وقال مصدر سياسي مطلع، رفض الكشف عن هويته لأسباب سياسية، لـ"ألترا عراق"، إن "شمخاني خلال زيارته المفاجئة إلى العراق أجرى عدة لقاءات مع قادة كتل سياسية شيعية بارزة، من أجل حسم ملف رئاسة مجلس الوزراء".

اقرأ/ي أيضًا: شامخاني في بغداد.. إيران "قلقة" وخليفة سليماني بمهمة "مستحيلة"

أضاف أن "الأدميرال الإيراني، طلب من الكتل الشيعية تجديد الثقة رئيس مجلس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، الذي لا يزال يزاول أعماله على الرغم من إعلانه الغياب الطوعي".

 وأشار المصدر إلى أن "القوى الشيعية الخمسة قررت تشكيل لجنة سباعية من الأحزاب الشيعية لتكليف رئيس وزراء جديد، وتضم كل من (‏نبيل الطرفي عن تحالف سائرون، ‏وعدنان فيحان عن تحالف الفتح، ‏أحمد الفتلاوي ممثلاً عن تيار الحكمة، و ‏باسم العوادي ائتلاف النصر، بالإضافة إلى ‏حسن السنيد عن ائتلاف دولة القانون، و ‏حيدر الفؤادي عن حزب عطاء، كذلك ‏عبد الحسين الموسوي عن حزب الفضيلة)".

وبيّن أن "اللجنة ستعقد اجتماعًا مساء اليوم، من أجل تباحث الخيارات المطروحة ودراسة الأسماء التي طرحت في السابق، من أجل اختيار احدهم وإرساله إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، قبل انتهاء المدة الدستورية للتكليف الأحد 15 آذار/مارس"، مبينًا أن "الخيار الثاني هو الاتفاق على إبقاء عبد المهدي الذي تراجع عن غيابه الطوعي وأعرب عن رغبته بالبقاء برسائل غير مباشرة أرسلها لزعماء الكتل الشيعية".

النائب عن تيار الحكمة، سالم الطفيلي، يرى في حديث صحافي، أن "إعادة تكليف عبد المهدي قد تزيد من حدة الأزمة الحالية، لرفضه من قبل المتظاهرين".

نائب عن الديمقراطي الكردستاني: عبد المهدي يعتبر حاليًا هو الأوفر حظًا من بين المرشحين المطروحين لرئاسة الوزراء

من جانبه، يقول القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان، إن "لجنة سباعية مكونة من أبرز 7 كتل شيعية ستعقد اجتماعًا مع رئيس الجمهورية برهم صالح بشأن قضية رئاسة الوزراء"، مبينًا أن "عبد المهدي سيكون الخيار الأول والأخير في هذا الاجتماع".

اقرأ/ي أيضًا: عن الانقسام الشيعي

ورأى باجلان أن "عبد المهدي يعتبر حاليًا هو الأوفر حظًا من بين المرشحين المطروحين لرئاسة الوزراء"، لافتًا إلى أن "كل الكتل تدعم الإبقاء على عبد المهدي باستثناء ائتلاف النصر الذي حارب حكومة عبد المهدي منذ البداية".

وفيما يستمر التصعيد الاحتجاجي، يؤكد نشطاء في التظاهرات أن كل خيارات التصعيد حاضرة، في حال أقدمت الكتل السياسية على طرح مرشح متحزب أو الإبقاء على عبد المهدي المتهم بـ"قتل المتظاهرين".

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الكرد "يتشبثون" بعبد المهدي وتحالف الصدر غاضب: هل يمكن منحه الثقة مجددًا؟

"مستقيل غائب" يقترح ويتجوّل.. سعي للبقاء أم قطع لطريق صالح؟