تفاقم القمع ورئيس الوزراء والجمهورية يتغيبان ورئيس البرلمان يتصدر المشهد!

تفاقم القمع ورئيس الوزراء والجمهورية يتغيبان ورئيس البرلمان يتصدر المشهد!

السلطة تفاقم قمعها والشارع العراقي يتوسع في حراكه (Getty)

ألترا عراق – فريق التحرير

في اليوم الخامس لحراك الشباب العراقيين المطالب بالخدمات والإصلاح السياسي، ضربت الحكومة العراقية التحركات الشبابية بالحديد والنار فعلًا.

 ورد ألترا عراق عبر مصدر برلماني خاص أنباء عن سعي السلطات الاتحادية إلى قطع خدمات الاتصال النقال في عموم العراق أسوة بقطع الانترنت

إذ استمرت عمليات القنص المنظمة بحق المتظاهرين، وفتحت الأسلحة النارية الرشاشة نحو رؤوسهم، وعطلت قنوات تلفزية عدة عن العمل بشكل كامل.

اقرأ/ي أيضًا: "فوضى" في البرلمان.. من هم "الناشطون" الذين استقبلهم الحلبوسي؟!

في المشهد الأول أبلغ مراسلو "ألترا عراق" ببغداد العاصمة أن الاحتجاجات خرجت من مدينة الصدر والشعلة والحرية والزعفرانية وبغداد الجديدة والحبيبية بأعداد كبيرة قابلتها سلطات الامن بوابة من الرصاص والقنص.

في المشهد الثاني من الناصرية قال مراسل "ألترا عراق" أن المتظاهرون احتفلوا وسط المدينة بعدما أحرقوا أربعة مقار حزبية لمنظمة قوات بدر والحكمة والحزب الشيوعي وحزب الدعوة، إضافة إلى مقر مليشيا الخرساني وعصائب أهل الحق في تطور ملحوظ للأحداث.

أما في المشهد الثالث، فكانت الديوانية حيث أبلغ مراسل "ألترا عراق" عن أن أعداد المتظاهرين تجاوزت يوم السبت حدود العشرة آلاف متظاهر متظاهر، ورغم كثافة الرصاص الحي الموجه ضدهم إلا أن معظمهم لم ينسحب من الساحات.

أرقام اليوم الخامس

سجلت خلية الأزمة في مفوضية حقوق الإنسان في العراق وفاة 100 شخص منذ بدء الاحتجاجات قبل أربعة أيام وأكثر من 4000 إصابة في عموم العراق.

كما أكد هيمن باجلان عضو خلية الأزمة لـ"ألترا عراق" تسجيل 794 معتقلًا أفرج عن 423 منهم، فيما تضررت أكثر من 37 بناية في عموم البلاد.

اقرأ/ي أيضًا: السلطات العراقية تصعد عمليات قمع المتظاهرين العزل وتخرق الدستور.. أيضًا!

سجلت خلية الإعلام الأمني الحكومية بدورها  إصابة 1051 منتسبًا و 92 ضابطًا من عناصر الشرطة المحلية وإصابة 56 منتسبًا و13 ضابطًا من قوات الشرطة الاتحادية وإصابة 50 منتسبًا و4 ضباط من قوات الرد السريع التابعيين لوزارة الداخلية خلال الاحتجاجات.

سياسيًا

في الجانب السياسي غاب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بعد خطابه الأخير وكذلك الحال بالنسبة لرئيس الجمهورية برهم صالح وظهر رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

إذ سعى الحلبوسي  لعقد جلسة طارئة لكنها فشلت بسبب غياب أغلبية النواب عن الجلسة وحولها إلى تشاورية ومن ثم جرى إلغاء الجلسة لتصبح اجتماعًا مع ممثلي التظاهرات والنقابات.

الشارع في حالة غليان ميداني في بغداد وذي قار والديوانية، رغم فرض حظر للتجوال في محافظات الجنوب ورفعه في بغداد

أما بحسب ما عرضته محطات التلفزة العراقية فإن الحلبوسي قال من قاعة المؤتمرات في البرلمان العراقي أنه يسعى لبناء 1000 وحدة سكنية وفتح التعينات ومنح أموال للنازحيين للعودة إلى مناطقهم في محاولة لامتصاص غضب الشارع.

بالرغم من ذلك فإن الشارع في حالة غليان ميداني في بغداد وذي قار والديوانية، رغم فرض حظر للتجوال في محافظات الجنوب ورفعه في بغداد.

بينما، في سابقة من نوعها، أقدمت السلطات الأردنية، بطلب من السلطات العراقية، على قطع البث التلفزيوني لقناة دجلة من عمان. كما صادرت سلطات الحكومة العراقية معدات بث قناة نهرين المحلية في بغداد. في حين ماتزال خدمات الانترنت مغلقة في عموم البلاد، بخلاف إقليم كردستان وشريط طفيف من سهل نينوى. إضافة لذلك، ورد ألترا عراق عبر مصدر برلماني خاص أنباء عن سعي السلطات الاتحادية إلى قطع خدمات الاتصال النقال في عموم العراق أسوة بقطع الانترنت.

 

اقرأ/ي أيضًا:

تظاهرات "أكتوبر العراق".. جيل جديد من الاحتجاجات "ترعب" السلطة!

شباب العراق يعزلون عزلته