تهديد من بغداد ورد حازم في القدس: الكشف عن هوية

تهديد من بغداد ورد حازم في القدس: الكشف عن هوية "صحفيي التطبيع" مع إسرائيل

هددت نقابة الصحافيين بإجراءات "رادعة" بحق من يزور "إسرائيل" منهم

الترا عراق - فريق التحرير

أثارت زيارة عدد من الصحفيين العرب من بينهم عراقيون إلى "إسرائيل"، غضبًا كبيرًا وتفاعلًا على عدة مستويات داخل البلاد وخارجها، وفيما هددت بغداد بـ "عقوبات رادعة" بحق من يقدم على خطوة مماثلة، كشفت مصادر مطلعة عن هوية المشاركين في الزيارة بهدف التطبيع.

هددت بغداد بـ "عقوبات رادعة" بحق الصحفيين الذين يزورون "إسرائيل" الآن أو مستقبلًا 

كانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت سابقًا، إن الوفد سيزور مركز تخليد ذكرى "الهولوكوست" والكنيست والأماكن المقدسة في القدس. وأوضح بيان وزارة الخارجية أيضًا أن وفد الصحافيين المذكور سيزور أيضًا حيفا والناصرة وتل أبيب، بالإضافة إلى لقاءات مع أعضاء في الكنيست ومسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، بالإضافة إلى أكاديميين إسرائيليين.

اقرأ/ي أيضًا: صحافيون عرب بينهم عراقيون في ضيافة "إسرائيل" وبغداد تؤكد رفض التطبيع

وقالت نقابة الصحفيين في بغداد الإثنين 23 تموز/يوليو، إنها "اطلعت على الأنباء التي أعلنتها وزارة الخارجية الإسرائيلية من أن وفدًا يضم صحفيين عرب بينهم سعوديون وعراقيون سيزورون إسرائيل الأسبوع المقبل"، مستنكرة تلك الزيارة "التي تتقاطع تمامًا مع توجهات النقابة ونهجها الوطني الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ومواقفه العدائية تجاه الدول العربية وشعوبها واغتصابه لأرض فلسطين والانتهاكات الصارخة وممارسة القتل والتشريد التي يتعرض لها شعب فلسطين العربي على أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي".

كما هددت النقابة، بـ "اتخاذ إجراءات وعقوبات رادعة بحق أي صحفي عراقي تثبت زيارته لإسرائيل الآن ومستقبلًا بما فيها عقوبة ترقين قيده وفصله من عضوية النقابة".

من جانبه كشف مصدر مطلع لـ "الترا عراق" عن هوية الصحفيين العراقيين المشاركين في الزيارة، مبينًا أنهم "من مزدوجي الجنسية وتحديدًا من حاملي جنسيات أوروبية لا يعيشون داخل العراق".

كان مقطع فيديو نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية الإلكترونية، قد أظهر طرد مواطنين فلسطينيين لأحد الصحفيين السعوديين المشاركين في الزيارة من باحات المسجد الأقصى، وهو ما استفز الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفخاي أدرعي الذي قال عبد حسابه في فيسبوك وتويتر: " هؤلاء الزعران والبلطجية الوحوش الذين تهجموا على الناشط محمود سعود، بمن فيهم أطفال لا أخلاق ولا تربية لهم، بصقوا على سعودي جاء للصلاة في الحرم الشريف. إنهم دنسوا الأقصى بألفاظهم القذرة وبالبصق في باحته".

 

 

بدوره أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب، الإثنين، زيارة بعض الإعلاميين العرب "المطبِّعين" لإسرائيل. وقال الاتحاد في تصريح صحافي، إنّ وكالات الأنباء نقلت عن مصادر إسرائيلية وصول وفد من 6 صحفيين عرب من السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة والبحرين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستنكرًا هذه الخطوة.

قال مصدر مطلع إن الصحفيين العراقيين المشاركين في زيارة "إسرائيل" يحملون جنسيات أوروبية ولا يعيشون في العراق

وأضاف، أن "هذه الزيارة من جانب هؤلاء الصحفيين حيث تتنافى وتتعارض مع النظام الأساسي للاتحاد العام للصحفيين العرب الذي يدعو إلى تعبئة الرأي العام العربي ضد كافة أشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي، تأكيدًا على استمرار الصراع العربي الصهيوني حتى يتم تحرير كل التراب العربي المحتل، محذرًا كافة أعضائه من الوقوع فريسة لمخططات العدو الصهيوني التي تهدف إلى تطبيع العلاقات معها، الأمر الذي يؤثر في حقوق الشعب الفلسطيني وقيام الدولة الفلسطينية، كما هدد باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة ضد أي صحفي عربي ينصاع للمخطط الإسرائيلي الذي يتعارض مع محاربة التطبيع.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الدعوة إلى "التطبيع".. أسئلة النموذج والدولة

بسفارة إلكترونية وحيلة اقتصادية.. إسرائيل على أسوار بغداد