حظر التجوال يلهب احتجاجات بغداد.. مليونية في التحرير وتخوف من

حظر التجوال يلهب احتجاجات بغداد.. مليونية في التحرير وتخوف من "حمام دم"

تقول مصادر إن عبد المهدي منح الفياض ضوءًا أخضر لقمع احتجاجات بغداد (فيسبوك)

الترا عراق - فريق التحرير

بعد قرار حكومي بحظر التجوال، ارتفعت أعداد المتظاهرين بشكل كبير لتشهد ساحة التحرير والمناطق القريبة منها احتجاجات مليونية، وفق تقديرات شهود عيان وناشطين، في ظل معلومات عن عملية "قمع" شاملة تحضر لها السلطة لفض التظاهرات.

شهدت العاصمة بغداد تظاهرات مليونية بعد قرار من السلطة بحظر التجوال 

وأعلنت قيادة عمليات بغداد، عصر الإثنين 28 تشرين الأول/أكتوبر، فرض حظر للتجوال من الساعة الـ 12 ليلًا حتى السادسة صباحًا، وقالت إن القرار يهدف إلى "حماية المتظاهرين من المندسين".

اقرأ/ي أيضًا: طلاب العراق يدخلون الاحتجاجات.. المهندس يترقب والصدر يحذر الحشد الشعبي!

لكن القرار ألهب الحماس في العاصمة لترتفع أعداد المتظاهرين في ساحة التحرير وما حولها، بعد مخاوف من محاولة تخطط لها الحكومة لفض الاحتجاجات في ساحة التحرير، حيث امتدت جموع المتظاهرين على مدى عدة كيلومترات من جوانب العاصمة إلى مركزها.

وأظهرت مقاطع مصورة، حشودًا كبيرة وسط بغداد تغني وتهتف بشعارات وطنية تنادي برحيل أطراف السلطة، مقابل حراك غير اعتيادي للقوات الأمنية في العاصمة برمتها تضمنت انتشار أعداد كبيرة من الجنود وعناصر من مختلف الأجهزة، وفق شهود عيان ومصادر تحدثت لـ "الترا عراق".

فيما تواصل القوات الأمنية على جسر الجمهورية قذف المتظاهرين بسيل من قذائف الغاز والقنابل الصوتية العشوائية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدة أشخاص اليوم، من بينهم الناشط صفاء السراي، وفق مقربين منه.

بدأت قوات السلطة تحركات غير اعتيادية في العاصمة وسط معلومات عن نيتها فض التظاهرات هذه الليلة

بالتزامن، تحدثت صفحة صالح محمد العراقي المنسوبة إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عن "مخطط لاقتحام المطعم التركي" الذي يتحصن فيه محتجون عند رقبة جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، من قبل "ميليشيات ترتدي زي قوات مكافحة الشغب"، وهدد العراقي بكشف معلومات قال إنه يمتلكها.

وعقد المجلس الوزاري للأمن الوطني، عشية الإثنين، اجتماعًا وصفه بـ "غير الاعتيادي" ضم القيادات الأمنية برئاسة عبد المهدي، وناقش الأوضاع في العاصمة وعموم البلاد، وفق مكتب الإعلامي لرئيس الحكومة.

من جانبه قال مصدر مطلع في حديث لـ "الترا عراق"، إن "عبد المهدي فوض، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، بفض الاحتجاجات في بغداد"، مشيرًا إلى أن "قوات الأمن تتحضر للتحرك نحو ساحة التحرير ومناطق التظاهرات الأخرى في العاصمة لإنهائها".

اقرأ/ي أيضًا: قتل وعنف في ساعات الاحتجاج الأولى.. مخاوف عبد المهدي تتسرب إلى السيستاني!

وحذر صحافيون ناشطون من "حمام دم جديد" ربما ترتكبه السلطة، هذه الليلة، في العاصمة، حيث كتب الصحافي عمر الشاهر عبر صفحته في فيسبوك، إن "الرجل الهرم العاض على السلطة بالنواجذ، يحضر لإجراء أهوج ضد متظاهري التحرير، وكلف أحد شيوخ القمع، بقيادة العملية".

حذر ناشطون وصحافيون من "حمام دم" جديد قد يحدث نتيجة محاولات عبد المهدي فض التظاهرات الحاشدة في بغداد 

وأضاف، : "بدل أن يستقيل ويعتذر، يرتب مسرح التحرير لعملية ذبح جديدة"، فيما ختم بالقول : "إغاثة التحرير في هذه اللحظة واجبة".

 

اقرأ/ي أيضًا:

احتجاجات العراق بين جانبي جسر الجمهورية: آلاف الضحايا ونواب "هاربون"!

تظاهرات البصرة: رصاص ودهس وفسخ عقود.. ماذا حدث بعد "كمين العلم"؟