زيباري يكشف حجم الأضرار في السفارة الأمريكية.. وفائق الشيخ يتوقع ردًا سريعًا

زيباري يكشف حجم الأضرار في السفارة الأمريكية.. وفائق الشيخ يتوقع ردًا سريعًا

اتهم زيباري فصائل في الحشد بالوقوف وراء الهجوم (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

اتهم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، مجاميع "غير منضبطة" في الحشد الشعبي بالوقوف وراء قصف السفارة الأمريكية في بغداد، فيما توقع النائب فائق الشيخ علي ردًا سريعًا من واشنطن.

قال زيباري إن فصائل في الحشد الشعبي هي المسؤولة عن قصف السفارة الأمريكية

وقال زيباري في تدوينة له عبر تويتر، الأحد 26 كانون الثاني/يناير، إن "مجمع السفارة الأمريكية في بغداد تلقى صواريخ مباشرة من قبل الميليشيات، وتعرض مطعم السفارة لأضرار وحرق".

وحذر بالقول، "هذه لعبة خطيرة جدًا من قبل الفصائل غير المنضبطة في الحشد الشعبي لتحفيز الموقف المتوتر، ويجب أن تتوقف".

اقرأ/ي أيضًا: القصة الكاملة لاغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في بغداد

من جانبه قال المرشح لرئاسة الحكومة، فائق الشيخ علي، إن "الولايات المتحدة سترد سريعًا على قصف سفارتها"، عادًا أن "من الخطأ تمادي ميليشيات القتل والإجرام بالاستهتار بالعراق وإيذاء شعبه وتحدي الولايات المتحدة وقصف سفارتها بالصواريخ".

وشدد، أن "العالم لا يسمح لأي كان بالخروج على القانون الدولي"، مضيفًا "لقد انتهى دوركم وآن الأوان أن تنتهوا أيضًا. ما هذا العبث؟!".

ودوت صافرات الإنذار، مساء الأحد 26 كانون الثاني/يناير، داخل المنطقة الخضراء، قبل أن تسقط 5 صواريخ من نوع كاتيوشا، أصاب بعضها السفارة الأمريكية، وفق ضابط في الشرطة تحدث لـ"الترا عراق".

قال فائق الشيخ علي إن واشنطن سترد سريعًا على هجوم السفارة في بغداد محذرًا من نتائج "تمادي الميليشيات"

وقال الضابط الذي طلب عدم كشف اسمه، إن "الصواريخ التي طالت المبنى، أصابت مطعمًا وقاعةً رياضيةً، ومبنى لمبيت الموظفين وسقط آخر بالقرب من البوابة الخارجية للمبنى"، مشيرًا إلى وقوع إصابات بين الموظفين الأمريكيين جراء الهجوم، فيما رجح أن إطلاق الصواريخ تم من منطقة جنوبي العاصمة بغداد.

من جانبها، اكتفت خلية الإعلام الأمني الحكومية بإعلان سقوط 5 صواريخ على المنطقة الخضراء دون وقوع خسائر، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل.

 

اقرأ/ي أيضًا:

"ضربة بضربة".. السيستاني يحذّر والحشد يرد بمحاصرة السفارة الأمريكية

أبلغوه قبل نصف ساعة من الهجوم.. عبد المهدي يكتفي بمراجعة العلاقات مع واشنطن