سيمنز وأوراسكوم في بيجي.. عقد جديد بقيمة 1.3 مليار دولار

سيمنز وأوراسكوم في بيجي.. عقد جديد بقيمة 1.3 مليار دولار

ائتلاف سيمنز وأوراسكوم حدد 28 شهرًا لإنجاز عمليات التأهيل والإعمار (فيسبوك)

الترا عراق - فريق التحرير

وقع العراق عقدًا مع مع ائتلاف شركتي سيمنز الألمانية وأوراسكوم المصرية، لإعادة بناء وتأهيل محطتي بيجي الغازية الأولى والثانية، في محافظة صلاح الدين.

وقع العراق عقدًا بقيمة مليار و328 مليون دولار لإعادة بناء وتأهيل محطتي بيجي الغازية الأولى والثانية في محافظة صلاح الدين

العقد الذي بلغت كلفته مليار و328 مليون دولار سيعيد تأهيل 10 وحدات بطاقة 1690 ميغاواط، فضلًا عن تأهيل ونصب شبكات نقل الطاقة (400 ك.ف)، و(132 ك.ف) التابعة للمحطتين.

اقرأ/ي أيضًا: بعد اتفاق بـ 14.6 مليار يورو.. هل أزاحت سيمنز واشنطن عن كهرباء العراق؟

تتكون محطة بيجي الغازية الأولى من أربع وحدات توليدية، طاقة كل وحدة (169) ميغاواط، وبطاقة إجمالية قدرها (676) ميغاواط، أما محطة بيجي الغازية الثانية فتتكون من ست وحدات توليدية طاقة كل وحدة (169) ميغاواط، وبطاقة إجمالية قدرها (1014) ميغاواط.

ائتلاف سيمنز وأوراسكوم حدد 28 شهرًا لإنجاز عمليات التأهيل والإعمار في المحطتين والتين تعرضتا للتدمير خلال معارك تحرير قضاء بيجي من قبل تنظيم "داعش" وما أعقبها من عمليات نهب لبعض المعدات، من تاريخ إبرام العقد يوم السبت 14 أيلول/سبتمبر.

وكانت وزارة الكهرباء، وقعت في 28 أيلول/سبتمبر 2013 عقدًا مع سيمنز الألمانية بقيمة 118 مليون يورو ، يتضمن صيانة وتجهيز معدات لأربع وحدات غازية لمدة 4 سنوات، لكنه توقف مع سيطرة "داعش" على قضاء بيجي في حزيران 2014.

وقبلها وقعت الكهرباء عقدًا مع "أوراسكوم" في نيسان/أبريل 2012، بقيمة 363 مليون دولار لنصب 6 وحدات توليدية بطاقة 960 ميغاواط، لإنشاء محطة كهرباء بيجي الغازية الثانية .

جاء الاتفاق على تأهيل محطتي بيجي ضمن اتفاق بين العراق وشركة سيمنز الألمانية، لإعادة تأهيل وإعمار قطاع الطاقة الكهربائية في العراق بلغت قيمته 7 مليارات يورو.

تأهيل محطتي بيجي يأتي ضمن اتفاق بين العراق وشركة سيمنز الألمانية لإعادة تأهيل وإعمار قطاع الطاقة الكهربائية في العراق بلغت قيمته 7 مليارات يورو

بموجب الخارطة المقدمة من سيمنز لتطوير قطاع الكهرباء العراقي، فانها ستقوم باضافة 11 ألف ميغاواط جديدة خلال السنوات الأربع المقبلة وتشغيل 65 ألف عراقي وتطوير إدارة منظومة الكهرباء في البلاد.

وشهد العراق منذ عام 2003 إدخال عدد من المحطات الكهربائية الجديدة إلى الخدمة، هي الخيرات (1200 ميغا واط) في كربلاء، الزبيدية (2500) ميغاواط في واسط، الحيدرية في النجف (300 إلى 400) ميغا واط، محطة كهرباء الديوانية الغازية (500 ميغا واط)، العمارة الغازية (500 ميغا واط)، ومحطة بسماية الاستثمارية (3000 ميغا واط) ستدخل بالكامل خلال أشهر.

كما أضيفت محطات أخرى للخدمة هي محطة تازة في كركوك بطاقة (292 ميغاواط)، الرميلة في البصرة طاقتها (1240 تنتج حاليًا 640 ميغاواط)، محطة النجيبية الغازية الجديدة (500 ميغاواط)، شط البصرة (1200 ميغاواط)، لكن بحسب موقع وزارة الكهرباء فهي متوقفة حاليًا، ومحطة الصدر شرقي بغداد طاقتها (600 ميغاواط) لكنها تنتج حاليًا (225 ميغاواط)، ومحطة الرميلة الاستثمارية طاقتها (3000 ميغاواط) وتنتج حاليًا 600 ميغاواط في مرحلتها الأولى.

وأدت أحداث حزيران/يوليو 2014، إلى خروج المحطات التالية من الخدمة، وهي: بيجي الحرارية والقيارة في نينوى 750 ميغاواط، وتوقف العمل في مشروع محطة دبس الغازية 320 ميغاواط، بعد هجوم "داعش" على المحطة ومقتل 5 من العمال الإيرانيين الذين يعملون مع الشركة الإيرانية التي تقوم بتشييد المحطة.

اقرأ/ي أيضًا: مآزق الصيف والعقوبات.. ما خطط العراق لتعويض كهرباء وغاز إيران؟

كما توقف العمل بمشروع محطة كهرباء صلاح الدين الحرارية في سامراء التي ستبلغ طاقتها (1260 ميغاواط)، بعد محاصرة "داعش" لعمال الشركة الصينية. وفي عام 2017 تم استئناف العمل حيث من المتوقع افتتاحها في عام 2021. وتوقف العمل أيضًا، بمحطة الأنبار المركبة خلال سيطرة "داعش" على المحافظة والتي كان من المقرر ان تبلغ طاقتها 1000 ميغاواط.

ينتج العراق حاليا نحو 18377 ميغاواط  إلا أن التجاوزات الكبيرة على المنظومة الكهربائية وقدم جزء كبير من خطوط نقل الطاقة ومشاكل أخرى، كانت السبب الأساسي في عدم حصول المواطن على طاقة كهربائية مستمرة

كان العراق وقع، نهاية 2016 مع "جنرال إليكتريك" لتشييد محطتين مركبتين في السماوة والناصرية بطاقة 1500 ميغاواط، فيما كان من المؤمل إكمال جزء كبير منهما خلال عام 2018، إلا أن العمل لايزال مستمرًا حتى الآن لافتتاح المرحلة الأولى التي تبلغ طاقتها 1000 ميغاواط مطلع 2020.

ينتج العراق حاليا نحو 18377 ميغاواط، بحسب ما أعلنت وزارة الكهرباء على موقعها الرسمي، وعلى الرغم من ارتفاع معدلات الإنتاج، إلا أن التجاوزات الكبيرة على المنظومة الكهربائية وقدم جزء كبير من خطوط نقل الطاقة ومشاكل أخرى، كانت السبب الأساسي في عدم حصول المواطن العراقي على طاقة كهربائية مستمرة.

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

"تفاهمات" سيمنس وجنرال إلكتريك.. محاصصة طاقة العراق دوليًا!

هل ستنجح "Siemens" في إنتاج الطاقة للعراق؟