صحيفة: عبد المهدي أجهش بالبكاء عند ضريح

صحيفة: عبد المهدي أجهش بالبكاء عند ضريح "ماو تسي تونغ" في زيارة "سرية"!

قالت الصحيفة إن رئيس الوزراء طلب من المسؤولين الصينيين زيارة ضريح ماو بنحو سري (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

قالت صحيفة خليجية، إن "نوبة بكاء" أصابت رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، خلال زيارة "سرية" إلى ضريح الرئيس الصيني الأسبق ماو تسي تونغ الذي يضم جثمانه المحنط وبعض مقتنياته.

قالت الصحيفة إن نوبة بكاء أصابت عبد المهدي خلال زيارة سرية لضريح الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ

وذكرت الصحيفة، إن موقف أثار بـ "دهشة مسؤولين صينيين كبار واستغراب عدد من أعضاء الوفد العراقي المرافق له، حيث كانت النوبة صادمة حين دخل إلى متحف الرئيس الصيني الأسبق ماو تسي تونغ".

اقرأ/ي أيضًا: سحب الثقة عن عبد المهدي.. تفجير الصراع المُقنن؟

فيما نقلت الصحيفة عن أحد اعضاء الوفد العراقي المرافق لعبد المهدي قوله، إن "رئيس الوزراء طلب من المسؤولين الصينيين زيارة ضريح ماو بنحو سري، على أن يصطحب معه عددًا محدودًا من أعضاء الوفد العراقي، وما إن وصل عبدالمهدي قرب جثمان ماو، وألقى نظرة حزينة عليه حتى أجهش بالبكاء، ثم أكمل نوبة بكائه بإمساكه بالعلم الصيني الموجود قرب الضريح".

فسر المصدر، وفقًا للصحيفة "بكاء عبدالمهدي بكونه نوعًا من الحنين للماضي يوم كان عضوًا في الحزب الشيوعي الجناح الماوي بعد أن ترك العمل في حزب البعث، وقبل أن ينتمي إلى صفوف المجلس الإسلامي الأعلى برئاسة محمد باقر الحكيم!".

فيما قالت الصحيفة، إن "عبد المهدي فسر بكاءه لعدد من المقربين منه، بأنه استذكار لرفاقه في الحزب الشيوعي الماوي الذين قتلوا خلال العمل الحزبي في العراق وخارجه، فلم يتمالك نفسه حين رأى جثمان الزعيم الصيني محنطًا".

قالت الصحيفة إن عبد المهدي فسر نوبة بكائه بـ "استذكار" رفاقه في الحزب الشيوعي الماوي الذين قتلوا خلال العمل الحزبي في العراق وخارجه

ويواجه عبد المهدي الكثير من الأزمات على المستوى الداخلي، في وقت لا تزال فيه حكومته غير مكتملة وتتلاعب بها توترات كبيرة، من بينها استقالة وزير الصحة والدعوات إلى إقالتها، فيما تعصف نيران الصراع في الخليج بالبلاد في ظل وجود أطراف داخلية مؤثرة وأخرى مسلحة تتخندق مع محاور الصراع.

 

اقرأ/ي أيضًا:

وفد عبد المهدي يشعل فيسبوك.. "فساد" أم خروج عن الخط الأمريكي؟

عبد المهدي وسائرون.. هل يُصلح إكمال الكابينة ما أفسده التلكؤ الحكومي؟