صور| خان الشيلان.. ذاكرة ثورة بدأت الدولة العراقية الحديثة منها

صور| خان الشيلان.. ذاكرة ثورة بدأت الدولة العراقية الحديثة منها

خان الشيلان (ألترا عراق)

يعد خان الشيلان واحد من أقدم وأعرق الخانات التراثية والأثرية في مدينة النجف، يقع في شارع "الخورنق" قرب مرقد الإمام علي بن أبي طالب، ويعد بمثابة تجسيد حي للذاكرة العراقية إذ يحاكي ماضي المدينة بحاضرها ويقدم وثيقة مهمة عن أحداث معينة مما يشكل بعدًا هامًا من أبعاد هوية وذاكرة المجتمع العراقي، خصوصًا فيما يتعلق بثورة العشرين، التي أدت إلى قيام أول دولة عراقية في العصر الحديث، حيث تم تأهيل الخان كمتحف تراثي يخلد ثورة العشرين وأبطالها من مختلف شرائح المجتمع، بالإضافة إلى تراث وتاريخ مدينة النجف في حقب مختلفة.

يشكل "خان الشيلان" بعدًا هامًا من أبعاد هوية وذاكرة المجتمع العراقي، خصوصًا فيما يتعلق بثورة العشرين، التي أدت إلى قيام أول دولة عراقية في العصر الحديث

يتألف المبنى الذي تقدر مساحته 1500 متر مربع وارتفاع 12م، من ثلاثة سراديب وطابقين، خصص الأرضي للتراث النجفي فيما خصص الثاني لتأريخ ثورة العشرين، إما باحة الخان والتي هي محاطة بغرف متداخلة فأنها تضم تمثالًا لأحد الثوار وهو يحمل بيده "الفالة" "وهي أداة تستعمل لصيد السمك سومرية الأصل"، و "المكَوار" وهو عصا غليظة تنتهي بكرة صلبة، وهي من أدوات الثورة ذلك الوقت. بالإضافة الى بئر بسياج علق فوقها دلوًا لسحب الماء.


تمثال أحد الثوار وسط خان الشيلان (ألترا عراق)

يضم الخان مقتنيات تراثية متنوعة من الأسلحة التي كانت قد استخدمت في ثورة العشرين، بالإضافة إلى تلك التي تم الاستيلاء عليها من قبل الثوار كغنائم حرب، فضلًا عن تماثيل ولوحات فنية تجسد تلك الثورة ووثائق تتعلق بتلك المرحلة بالإضافة إلى الحلي والأواني المنزلية.

اقرأ/ي أيضًا: صور| الديوانية قبل أكثر من 100 عام.. هل شاهدت قادة ثورة العشرين من قبل؟

ولقد كان المبنى معسكرًا لجيش الإمبراطورية العثمانية، حيث بني وشيد خان الشيلان في أواخر الحكم العثماني عام 1899 لأجل استضافة الزوار القادمين إلى مدينة النجف، لكنه لم يؤدي الغرض الذي أنشأ لأجله بسبب سيطرة الجيش البريطاني عليه واتخاذه مقرًا له عام 1914، بعد ذلك تمكن أهالي النجف من السيطرة على المكان وأسسوا فيه أول حكومة محلية استمرت قرابة العامين (1915 – 1917).

أصبح "خان الشيلان" بعد اندلاع ثورة العشرين معتقل الأسرى الإنجليز الذين وقعوا في قبضة الثوار، والذين يقدر عددهم بـ 167 أسيرًا بينهم ضباط، ولا تزال آثارهم ماثلة على جدران الخان إلى اليوم، وعلى غرار تلك الأحداث تم تأسيس جمعية "الأسرى البريطانيين"، والتي تعتبر أول جمعية في العالم.

"ألترا عراق" تجول في خان الشيلان وأعد لكم هذه الصور:


البوابة الرئيسية لخان الشيلان (ألترا عراق)


مدفع يعود لقوات الاحتلال البريطاني عام 1916 (ألترا عراق)


البئر الذي تسلل من خلاله بعض الثوار واقتحموا الخان (ألترا عراق)


راية ثورة العشرين في الخان (ألترا عراق)


نجم البقال الدليمي، قتل الكابتن "مارشال" عام 1918 وعلى أثرها أعدم من قبل الإنجليز (ألترا عراق)


كاظم عيسى الخالدي؛ قاتل ضد الاحتلالين العثماني والبريطاني، وأعدم عام 1918 (ألتر عراق)


"الفالة"، إحدى الأدوات المهمة التي استخدمت في ثورة العشرين (ألترا عراق)


مجموعة من الحلي في خان الشيلان (ألترا عراق)


أدوات منزلية قديمة (ألترا عراق)


وثيقة من الأرشيف البريطاني (ألترا عراق)


     بعض ثوار ثورة العشرين في سجن الحلة المركزي (ألترا عراق) 


غنائم تم الاستيلاء عليها من قبل الثوار (ألترا عراق)


أدوات في المعركة مع الاحتلال البريطاني (ألترا عراق)


سلاح البرنو في ثورة العشرين (ألترا عراق)


لوحة فنية تجسد مشاركة المرأة العراقية في ثورة العشرين (ألترا عراق)


شعلان أبو الجون رئيس عشيرة الظوالم، أطلق الشرارة الأولى لثورة العشرين (ألترا عراق)


محمد عبد الحسين الحلي من شعراء ثورة العشرين (ألترا عراق)


خان الشيلان (ألترا عراق)

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

صور نادرة| أقدم إمبراطورية عراقية أذلّت البريطانيين في الرارنجية

صور| النجف والكوفة قبل 100 عام.. هل شاهدت سور المدينة من قبل؟