لماذا تخشى الفصائل المسلحة من تكليف الزرفي؟

لماذا تخشى الفصائل المسلحة من تكليف الزرفي؟

يقول أحد النواب إن هناك تحركات لكتل سياسية موالية لطرف إقليمي لإفشال تكليف الزرفي (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

تخشى الفصائل المسلحة العراقية، على دورها المستقبلي، من تكليف رئيس مجلس الوزراء عدنان الزرفي، الذي يتهمونه بـ"العمالة الأمريكية"، حيث تتعاظم تلك المخاوف مع التوجه الجديد للولايات المتحدة الأمريكية، في العراق للحد من نفوذ تلك الفصائل وقطع أذرعها السياسية والعسكرية.

نائب لـ"ألترا عراق": الفصائل المسلحة تخشى من تكليف رئيس وزراء قوي وحازم في قراراته، على مستقبلها، حيث تعتقد أن قوة الدولة سينهي حالة الانفلات 

وفي الوقت الذي وصف فيه النائب عن كتلة "صادقون"، الجناح السياسي لحركة عصاب أهل الحق، حسن سالم، في تصريح صحافي، رئيس مجلس الوزراء عدنان الزرفي بـ"الجوكر"، في إشارة إلى وقوف واشنطن وراء تكليفه، يؤكد النائب عن ائتلاف النصر فالح الزيادي، وجود طرف إقليمي يحرك بعض الجهات الداخلية السياسية والمسلحة لرفض الزرفي. 

اقرأ/ي أيضًا: الخزعلي يصوب نحو برهم صالح مجددًا: تمرير الزرفي دونه خرط القتاد

قال الزيادي لـ"ألترا عراق"، إن "الفصائل المسلحة تخشى من تكليف رئيس وزراء قوي وحازم في قراراته، على مستقبلها، حيث تعتقد أن قوة الدولة سينهي حالة الانفلات الأمني الذي يشهده العراق وتحد من تحركاتها وتعمل على محاكمتهم بتهم مختلفة".

أضاف أن "سبب إصرار الكتل السياسية والمرجعية والشارع العراقي، على إبعاد رئيس مجلس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، عن المشهد السياسي بسبب إخفاقه في حصر السلاح بيد الدولة ومصادرة قراره السياسي والإداري من قبل بعض الجهات المسلحة".

أكد الزيادي أن "رئيس مجلس الوزراء المكلف حاليًا، أو غيره إذا لم يعمل على حصر السلاح بيد الدولة ويعيد للدولة هيبتها، ويعمل على بناء دولة مؤسسات لن نسانده وسنقف بوجه"، كاشفًا "عن تحركات لكتل سياسية موالية لطرف إقليمي لإفشال تكليف الزرفي، خوفًا على مصالحها".

في أثناء ذلك، يقول النائب عن تحالف سائرون، رياض المسعودي لـ"ألترا عراق"، إن "الكثير من الأحزاب التي تمتلك الأذرع المسلحة تعتقد أنها فوق سلطة الدولة"، مؤكدًا أن "الصراعات الحالية هي على نيل المغانم، بالتالي تحول دون تشكيل حكومة قوية".

بدر الزيادي لـ"ألترا عراق": هناك تحركات لكتل سياسية موالية لطرف إقليمي لإفشال تكليف الزرفي، خوفًا على مصالحها

وأضاف أن "الفصائل المسلحة التي هي خارج سلطة الدولة، على رئيس مجلس الوزراء الجديد، أن يكون واضحًا بالتعامل معها، لأنه لا بد من حصر السلاح بيد الدولة".

اقرأ/ي أيضًا: خمس كتل شيعية تعلن رفضها تكليف الزرفي

وأكد أن "إضعاف الحكومة هو لصالح المسميات الفرعية التي تحاول إسقاط مشروع الدولة"، لافتًا إلى أن "تعدد مصادر القرار الأمني فيه إضعاف للقرار الأمني".

فيما اتهم النائب عن تحالف الفتح، كريم عليوي، واشنطن بالسعي وراء إلغاء الحشد الشعبي من خلال دعمها لتولي عدنان الزرفي رئاسة الوزراء، مؤكدًا أن "حل الحشد أو إضعافه ستكون من أولوياته باعتباره يمتلك ارتباطات قوية مع الأمريكان".

ومنذ إعلان تكليف الزرفي بتشكيل الحكومة، بدأ الإعلام والصفحات المقربة من ما يسمى "محور المقاومة"، بمهاجمته ووصفه بـ"العميل الأمريكي".

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

خارطة مواقف الكتل من الزرفي.. هل ينجح رئيس الوزراء المكلف بنيل الثقة؟

على طريقة محمد علاوي.. الزرفي يطلق جملة تعهدات ويرفض فرض الوزراء