ما الذي أخفاه مكتب عبد المهدي وكشفه موقع خامنئي؟

ما الذي أخفاه مكتب عبد المهدي وكشفه موقع خامنئي؟

طلب خامنئي طرد القوات الأمريكية في العراق (مكتب رئيس الوزراء الإعلامي)

الترا عراق – فريق التحرير

التقى رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، على هامش زيارته إلى إيران والتي تنتهي اليوم الأحد 7 نيسان/أبريل، المرشد الأعلى علي خامنئي، حيث شهد اللقاء بحث مختلف الملفات والقضايا أبرزها الوجود الأمريكي في العراق وتطور العلاقات بين بغداد ودول الخليج وهو مالم يكشفه مكتب رئيس الوزراء في بيانه.

لم يكشف مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عن طلب خامنئي المباشر بطرد القوات الأمريكية من العراق في أسرع وقت

أبرز ما ذكره المكتب من تفاصيل اللقاء، كان ما نقله عن لسان عبد المهدي، الذي أكد وفقًا للبيان أن "نهج الحكومة العراقية قائم على تقوية المشتركات وتعزيز فرص التعاون مع جميع دول الجوار، وعدم الدخول بمحور على حساب أية دولة ورفض سياسة المحاور والرغبة بإقامة علاقات تخدم جميع شعوب المنطقة"، مشيرًا إلى "جولة قريبة تشمل دول المنطقة والجوار العربي لتعزيز هذا النهج". مع إشادة بدور إيران في مساندة العراق ضد الإرهاب تنظيم "داعش"، وتعهد بتطويرالعلاقات مع ايران في جميع المجالات والسعي المشترك لتنفيذ الاتفاقيات .

اقرأ/ي أيضًا: تفاصيل ما بحثه عادل عبد المهدي مع الإيرانيين

نقل المكتب عن خامنئي قوله، إن "العلاقات بين العراق وإيران تاريخية وعميقة، وأن أواصر العلاقة التي تربط الشعبين الجارين تعززها الإرادة والرغبة المشتركة للبلدين في تحقيق المصالح المشتركة". وأضاف: أن العراق اليوم يمثل مركز ثقل إقليمي كبير لصالح شعوب ودول المنطقة،  معربًا عن "ثقته الكبيرة بالحكومة العراقية في تحقيق المزيد من النجاح وتلبية تطلعات الشعب العراقي بجميع مكوناته".

خامنئي يطلب طرد الأمريكيين بسرعة!

لكن بيان الموقع الإلكتروني الرسمي للمرشد الأعلى علي خامنئي سلط الضوء على تفاصيل لم يتطرق لها بيان مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، حيث قال خامنئي وفقًا للبيان، إن "العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق تتجاوز العلاقات بين بلدين جارين، وأن الحكومة والشعب الإيراني يرون بأن تقدم وسعادة العراق هو لصالحها، إلا أن الأمريكان خلافًا لتصريحاتهم التي يدلون بها يعتبرون الديمقراطية والنشطاء السياسيين في العراق حاليا بضررهم، ومن هذا المنطلق يجب على الحكومة العراقية أن تبادر إلى إخراج العسكريين الأمريكيين من العراق على وجه السرعة".

كما أكد خامنئي، أن "الطاقات البشرية والموارد الغنية في جوف الأرض لهذا البلد، سيحول العراق إلى أكثر الدول تأثيرًا في العالم العربي"، لكنه شدد أن "أمريكا وأذيالها في المنطقة تعارض هذا التحول بالعراق وتعتبر بانه يتعارض مع مصالحها"، فيما اتهم الأمريكيين بتصفية عدد كبير من "علماء العراق" حينما كانوا يتواجدون في العراق".

قال خامنئي أيضًا، إن "الحكومة والبرلمان العراقي والنشطاء السياسيين في الوقت الراهن في هذا البلد يعتبرون عناصر غير مرغوبة بها بالنسبة للأمريكيين وعلى هذا الاساس يقومون بالتخطيط لإبعاد هذه المجموعة من الساحة السياسية العراقية"، داعيًا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى "اتخاذ إجراءات لإخراج القوات الأمريكية من العراق على وجه السرعة".

رأى خامنئي، أن "الهدف الأمريكي من التواجد في العراق يتجاوز موضوع التواجد العسكري"، مبينًا أن "وراء البقاء والمصالح الطويلة الآمد تشكيل حكومة كالحكومات العسكرية في بدء احتلال العراق"، فيما حذر من صعوبة إخراج القوات الأمريكية في حال استمر تواجدها في البلاد لفترة طويلة.

اتهم خامنئي القوات الأمريكية بتصفية عدد كبير من "علماء العراق"، واتهم السعودية بدعم تنظيم "داعش" حينما كان يحتل اجزاء من العراق

وعن التقارب العراقي السعودي الأخير، قال خامنئي، إن "التصريحات الأمريكية والسعودية بشأن العراق تتعارض مع نواياهم المبيتة"، متهمًا الرياض بـ "دعم تنظيم داعش حينما كان يحتل الموصل بالأموال والاسلحة والمعدات، لكنهم الآن يبدون الصداقة والود بعد أن تمكن العراق من دحر التنظيم".

أما عبد المهدي فقد رد وفق بيان موقع خامنئي، بالتأكيد على "العلاقة الخاصة" بين العراق وإيران". وقال "نحن أعلنا بأننا لن ننضم إلى أي حظر أمريكي ضد إيران".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

ما هي أضرار زيارة روحاني على الاقتصاد العراقي؟