معتصمو التحرير يؤكدون على إقالة

معتصمو التحرير يؤكدون على إقالة "حكومة القنّاصين" ويستعدون لـ"جمعة الصمود"

معتصمو التحرير أكدوا على مطلب إقالة الحكومة (Getty)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

دعا معتصمو ساحة التحرير إلى تظاهرة مليونية يوم الجمعة المقبلة رفضًا للحلول التي تَطرحها الحكومة، وتأكيدًا لإقالة ما أسموها "حكومة القنّاصين"، فيما اعتبر البيان أن موقف الأمم المتحدة "بعيد كل البعد عن الدماء التي تجري من المتظاهرين".

معتصمو التحرير:  الحكومة، ومن خلال إجراءاتها القمعية التي استخدمتها بحق المتظاهرين في الأيام الماضية تؤكد أنها مُصرةٌ على خيار العنف والإجرام في قمع المحتجين

قال البيان الذي صدر عن معتصمي ساحة التحرير وتلقى "ألترا عراق"، نسخة منه، إنه "يا أبناء شعبنا العراقي الكريم، كنا قد أكدنا مرارًا على مطلبنا الأول بإقالة حكومة القناصين، نصرةً لإخوتنا الشهداء، وكرامةً لذويهم".

اقرأ/ي أيضًا: المرجعية العليا: المتظاهرون لن يعودوا إلى منازلهم قبل تحقيق مطالبهم!

أضاف "وها هي الحكومة، من خلال إجراءاتها القمعية التي استخدمتها بحق المتظاهرين في الأيام الماضية، قرب جسر السنك وشارع الرشيد وساحة الخلاني، وذهب ضحيتها عشرات الشهداء ومئات المصابين، تؤكد أنها مُصرةٌ على خيار العنف والإجرام في قمع المحتجين، وإسكات صوت الشعب، وما ذلك إلا دليل على فشلها في إدارة الدولة وحماية المواطنين العزل، وقد أثبتت منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر وحتى يومنا هذا، أنها ليست جديرة بالثقة، مثلما هي ليست جديرة بقيادة العراق وشعبه، فيكفي عَجزها عن كشف هويات القناصين والقتلة، كما هي عاجزة الآن عن إيقاف الترويع والاختطاف الممنهج للناشطين من قبل جهات مجهولة، رغم المناشدات الدولية، ودعوات المرجعية بإيقاف الاعتقالات والاعتداءات ضد المتظاهرين".

عدّ البيان أن "ما جاء في بيان بعثة الأمم المتحدة من اقتراحات، أثبت أنها بعيدةٌ كل البُعد عن الدماء التي تُسفك يوميًا في ساحات التظاهر والاعتصام في عموم المحافظات المنتفضة، كما هي بعيدة عن المطالب الأساسية للمحتجين، ففي الوقت الذي تَرتكب السلطة ومن يقف خلفها، أبشع أنواع الجرائم بحق الشباب الأعزل، تَقترح بعثة الأمم المتحدة على الحكومة أن توقف آلة القتل بحق المتظاهرين، وتُقدمَ القوانين الإصلاحية إلى مجلس النواب، وقد لا تعلم البعثة الأممية أن تمسك الفاسدين بحكومة عبد المهدي ما هو إلا دليل دامغ على اطمئنانهم وقناعتهم بعدم قُدرتهِ، أو عدم رغبتهِ، بإجراء إصلاحات حقيقية جذرية، ومحاسبة سراق المال العام، وتقديم القتلة إلى العدالة، وقد كانت السنة الأولى من حكمه برهانًا على خضوعه للكتل السياسية، وتمسّكه بالمحاصصة الحزبية".

لفت البيان الى أن التظاهرات "لن تنتهي بوعودٍ غير مضمونة، وإجراءات إصلاحية شكلية، لا ترتقي للدماء التي قدّمها الشهداء قربانًا لهذا الوطن"، داعيًا إلى "تظاهرات مليونية في يوم الجمعة القادم ١٥ تشرين الثاني/نوفمبر، رفضًا للحلول التي تَطرحها الحكومة، وتأكيدًا على المطالب التي قدم المتظاهرون في سبيلها كل هذه التضحيات، والتي أبدت المرجعية الدينية العليا في النجف، قلقها من عدم جدية الجهات المعنية في تنفيذها".

تابع "كما أعلنّا في بياننا الأول، أن لا عودة للحياة الطبيعية إلا بعودة الوطن الذي أراده الشهداء، وقد أكّدت المرجعية الدينية أن المتظاهرين لن يعودوا إلى بيوتهم حتى تحقيق المطالب، وعليه، لتكن تظاهراتنا مليونية عراقية باسم جمعة الصمود ، تُسّمِع كُلّ من لا يُرِيد أن يَسمع صوت الشعب، حتى تنتصر إرادتنا".

معتصمو التحرير: ما جاء في بيان بعثة الأمم المتحدة من اقتراحات، أثبت أنها بعيدةٌ كل البُعد عن الدماء التي تُسفك يوميًا في ساحات التظاهر والاعتصام في عموم المحافظات المنتفضة

في الأثناء، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مجلس النواب العراقي الى العمل على إقرار إصلاحات جذرية، من بينها تغيير مفوضية الانتخابات، وتعديل قانونها.

اقرأ/ي أيضًا: رايتس ووتش: على الأمم المتحدة التركيز على مقتل المتظاهرين في العراق!

وقال الصدر في تغريدة عبر منصة تويتر إنه "على الشرفاء في البرلمان العمل على إقرار الإصلاحات الجذرية، كتغيير مفوضية الانتخابات وقانونها، وكذلك تغيير بعض بنود الدستور، والعمل على تطبيق ما أقر من إصلاحات من خلال إقرار قوانينها فورًا"، مشيرًا إلى أنهم "إن لم يستطيعوا فلا معنى لبقائهم في البرلمان مكتوفي الأيدي".

وأشار إلى أن "أئمة الجمعة في كل المحافظات عليهم أن يقودوا مظاهرة سلمية، لمساندة الثوار كي تتحقق الإصلاحات بصورة جدية وبلا تسويف".

وتابع الصدر: "أيها الشعب إنها فرصة عظيمة لتجديد الوجوه (شلع قلع)، وبطرق عقلانية لا يقع العراق فيها في مهاوي الخطر ومنزلق الفراغ المرعب".

وحث الصدر، "القوات الأمنية الشريفة التي حررت الموصل الجريحة مؤخراً عدم المساس بالمتظاهرين والمعتصمين بل ويحاولوا إبعاد المندسين وغير المنضبطين الذين يعتدون على الثوار بالقتل والخطف والقنص وما شاكل ذلك".

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

هل أهدر خامنئي دماء المتظاهرين العراقيين.. كيف سيرد السيستاني؟!

جبهة المتظاهرين تمتد إلى "الشهداء".. والسلطة تعزل العراق وتفتح النار!