معتصمو التحرير يردون على القنابل الصوتية: سنؤمّن ساحات التظاهر!

معتصمو التحرير يردون على القنابل الصوتية: سنؤمّن ساحات التظاهر!

انفجرت ثلاث قنابل صوتية في محيط ساحة التحرير (Getty)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

أصدر معتصمو التحرير بيانًا بعد أن شهدت ساحة التحرير انفجار ثلاث قنابل صوتية، فيما لفتوا إلى أن المعتصمين سيعملون على تأمين ساحات التظاهر بعد أن عجزت القوات الأمنية عن حمايتهم.

معتصمو ساحة التحرير: انتقلت السلطة من مرحلة تخويف الناس بالانفجارات الصوتية، إلى سفك الدماء داخل ساحات الاعتصام السلمي

قال المعتصمون في بيان تلقى "ألترا عراق"، نسخة منه، إنه "يا أبناء شعبنا العراقي الكريم، إن احتفالاتكم بفوز المنتخب الوطني، والحشود المليونية التي غصت بها ساحة التحرير وباقي ساحات التظاهر، يومي الخميس والجمعة، قد أغضبت السلطة ومن معها، فانتقلوا من مرحلة تخويف الناس بالانفجارات الصوتية، إلى سفك الدماء داخل ساحات الاعتصام السلمي".

اقرأ/ي أيضًا: معتصمو التحرير يؤكدون على إقالة "حكومة القنّاصين" ويستعدون لـ"جمعة الصمود"

أضاف البيان "وبات من الواضح، بعد كل خُطبة للمرجعية الدينية العليا، ازدياد عمليات قمع المتظاهرين بالرصاص الحي والقنابل المختلفة، فبينما دعت المرجعية أمس الجمعة إلى عدم الاعتداء على المحتجين، وإن معركة الاصلاح التي يخوضها الشعب هي "معركة وطنية"، مؤكدة على حُرمة قتل المحتجين شرعاً وقانوناً، جاء رد السلطة القمعية بعد انتهاء الخطبة فورًا، بإطلاق الرصاص الحي في ساحة الخلاني، وقتل أربعة متظاهرين وإصابة العشرات، قبل أن تضرب ساحة التحرير ومحيطها بالعبوات الناسفة والقنابل الصوتية، أدت إحداهن إلى استشهاد وإصابة نحو ٢٨ متظاهرًا، فضلًا عن الخسائر المادية".

أشار البيان إلى أن "التراخي الأمني في محيط ساحة التحرير والمداخل المؤدية إليها، يؤشر إلى عدم رغبة الحكومة بتأمين التظاهرات، والذي هو الواجب الأساسي للقوات الأمنية، وما الانفجارات اليومية إلا دليل على ذلك. لذا سوف نسعى كمعتصمين لتأمين ساحات التظاهر ومداخلها، راجين من أحبتنا المتظاهرين التعاون مع اللجان التنظيمية، للحفاظ على سلامتهم".

دعا المعتصمون الشعب العراقي لـ"الحضور إلى ساحات الاعتصام، والوقوف (دقيقة صمت) حدادًا على أرواح شهداء #جمعة_الصمود، في الساعة السابعة من مساء السبت، ١٦ تشرين الثاني/نوفمبر، وإضاءة الشموع تكريمًا لتضحياتهم، ولنعاهدهم، بأن لا عودة للحياة الطبيعية إلا بعودة الوطن الذي أرادوه".

 

اقرأ/ي أيضًا:

المرجعية العليا: المتظاهرون لن يعودوا إلى منازلهم قبل تحقيق مطالبهم!

المرجعية تجدد مساندتها للمتظاهرين: لن يكون ما بعد الاحتجاجات كما كان قبلها!