هجوم انتحاري وتعزيزات عسكرية مستعدة لأي خطر.. ماذا يجري في سنجار؟

هجوم انتحاري وتعزيزات عسكرية مستعدة لأي خطر.. ماذا يجري في سنجار؟

تعزيزات عسكرية إلى سنجار

الترا عراق – فريق التحرير

كشفت وزارة الدفاع، اليوم الإثنين، عن تطورات الأوضاع الأمنية في قضاء سنجار، شمال غرب الموصل (405 كم شمال بغداد)، مؤكدة وصول تعزيزات عسكرية الى القضاء.

وزارة الدفاع تعلن ارسال تعزيزات عسكرية إلى سنجار لإيقاف خروقات حزب العمال الكردستاني ومسك الأمن بعد محاولة هجوم انتحاري لـ "داعش"

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن إعادة انتشار للقطعات جرت في القضاء، ناحية الشمال (سنوني)، بناءً على توجيهات رئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة، وتعزيز القوة الموجودة"، مؤكدة وصول "قطعات متمثلة بفوج قوات خاصة وفوج مشاة آلي مع قطعات لواء المشاة 72 فرقة المشاة 15".

اقرأ/ي أيضًا: الدم يعلن حرب سنجار.. هذه خارطة انتشار السلاح "المرعب" تحت عين الحكومة والحشد

الانتشار الجديد جرى تحت إشراف قائد العمليات اللواء الركن جاسم محمد خليفة، وفق البيان، حيث حث قادة القطعات الجديدة على أخذ الحيطة والحذر لمواجهة أي خطر قد يحدث"، فيما أكد أن وجود الجيش يأتي لحماية المدنيين والحفاظ على آمن المنطقة بالتعاون مع شرطة الناحية، داعيا الأهالي إلى "التعاون مع القوات الأمنية من الجيش والشرطة".

يأتي ذلك بعد نحو 24 ساعة من احباط هجوم انتحاري لتنظيم "داعش" حاول استهداف القضاء، حيث تسلل ثلاثة من مقاتلي التنظيم يرتدون أحزمة ناسفة إلى ناحية القيروان التابع إلى القضاء عبر الحدود السورية، لكن قوات أمنية مشتركة تمكنت من محاصرتهم ما أجبرهم على تفجير أنفسهم دون خسائر في صفوفها، وفق بيان لقيادة العمليات المشتركة.

وتشهد ناحية سنوني قرب الحدود السورية، خروقات يرتكبها الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني "اليبشة"، حيث شهد الأسبوع الماضي اشتباكات بين عناصره والجيش أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، وسط دعوات لطرد مقاتلي الحزب من القضاء ومسك المسؤولية الأمنية من قبل القوات العراقية.

كما تشير مصادر سياسية وأمنية إلى أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني يتلقون دعمًا مباشرًا من الحشد الشعبي، بعد مساهمتهم في قتال تنظيم "داعش" الذي اجتاح قضاء سنجار في آب/أغسطس 2014، وارتكب مجزرة بحق الإيزيديين إثر انسحاب قوات البيشمركة آنذاك.

ويتهم حزب العمال فضلًا عن الخروقات التي يرتكبها بتهريب النفط وكذلك المخدرات من إيران إلى العراق ودول الخليج بشكل عام، وفق ما أكده محافظ نينوى السابق في تصريح صحافي، مشيرًا إلى أن إيران لا تسمح بطرد الحزب من القضاء بعد أن تغلغل فيه واستغلته جهات سياسية في محاولة خلق صراع كردي-كردي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

تجدّد الاشتباكات بين أنصار حزب العمال والجيش العراقي

صور| بعد 5 سنوات.. هذا ما جرى عند أول مقبرة جماعية حفرها "داعش"