13-يونيو-2020

فيها أديان غير معترف بها دستوريًا (فيسبوك)

أعلن رئيس مؤسسة مسارات للتمنية الثقافية والإعلامية، سعد سلوم، عن إطلاق مناهج فهم الأديان لديانات مختلفة في العراق من غير الإسلامية ليتم تدريسها في العاصمة العراقية بغداد.

سعد سلوم:  تدريس هذه المناهج سيكون من خلال معهد التنوع العراقي ومقره بغداد وسيتم تدريس منهاج خاص عن 7 ديانات عراقية

قال سلوم لـ"ألترا عراق"، إن "تدريس هذه المناهج سيكون من خلال معهد التنوع العراقي ومقره بغداد وسيتم تدريس منهاج خاص عن 7 ديانات عراقية ثلاثة معترف بها في الدستور العراقي و4 غير معترف بها".

اقرأ/ي أيضًا: سبعة قرون من الاستبداد

أشار سلوم إلى أن "الديانات هي المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية، وهؤلاء تم الاعتراف بهم من خلال ذكر أسمائهم في الدستور العراقي، بالإضافة إلى تدريس منهاج عن الديانات اليهودية والبهائية والزرادشية والكاكائية، وهي ديانات غير معترف بها دستوريًا مثل البقية".

‏أحد مؤسسي المعهد، حسن ناظم، وهو وزير الثقافة الحالي، عد في حديثه لـ"ألترا عراق" أن "المعهد خطوة ثقافية مهمة ومبادرة حقيقية لرعاية التعدد العراقي بطريقة علمية وعلى وفق منهج أكاديمي، ولذلك أسهمت مسارات في تأسيس هذا المعهد لتحويل التنوع العراقي من مشكلة إلى عامل بناء، فهو ثروة لهذا البلد ومناهجه جديدة كليًا وسط ثقافة تجهل قيمة التنوع ومداه وأهميته".

أما بطريرك بابل على الكلدان/ لويس ساكو، وهو كاردينال في الفاتيكان، فقد وضع بنفسه منهج الدين المسيحي بطريقة مبسطة للمسلمين، مبينًا في حديثه لـ"ألترا عراق" أن "هذه التجربة ستكون علامة مضيئة في ظل تحديات خطيرة تواجهها منطقة الشرق الأوسط، فيما أبدى تفاؤله من أن "معهد دراسات التنوع سيكون إطارًا مؤسسيًا لمواجهة التمييز على أساس ديني وخطابات الكراهية التي تصدع هوية المنطقة ومستقبلها".

من جانبه، اعتبر مراد إسماعيل، المدير التنفيذي لمنظمة يزدا الإيزيدية العالمية في تصريح لـ"ألترا عراق" أن "عمل معهد التنوع العراقي الذي يقتضي بتدريس الديانات المختلفة في العراق ومنها الإيزيدية هو عمل مهم ورائع، ويحسب لمؤسسة مسارات، مطالبًا "الجهات الرسمية بدعم هذه الخطوة لأنها ستساهم في بناء عملية سلام صحيحة في العراق".

الديانات التي ستدرس هي المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية، بالإضافة إلى أديان غير معترف بها دستوريًا، مثل اليهودية والبهائية والزرادشية والكاكائية

فيما أكد سلوم على أن هدف معهد التنوع هو "الدفاع عن التنوع في العراق الذي يعد ثروة دائمة في هذا الوطن وليس النفط الذي جلب للعراق الصراع والفساد، وأنه يستهدف بذلك طلاب العلوم الدينية من المسلمين بطوائفهم المختلفة خاصة في جامعات العلوم الإسلامية التابعة لوزارة التعليم العالي وطلاب العلوم الإنسانية وفئات مستهدفة أخرى". 

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

لعبة الانقسامات

الجماعات وخصومها: العلاج بالتخوين!