06-فبراير-2024
ازمة الدولار في العراق

أكّد محافظ البنك المركزي علي العلاق، الثلاثاء، امتلاك العراق احتياطيات كافية من الدولار، ونفى وجود أي مشاكل تتعلق بإجراءات عرض أو بيع الدولار.

وقال العلاق في تصريحات للوكالة الرسمية، إنّ "البنك المركزي يتبع قواعد وأصول التحويل الخارجي وفق الشروط والمتطلبات التي وضعها"، مشيرًا إلى أنّ إصرار البنك المركزي على تنفيذ هذه القواعد "دفع الكثير من التجار المترددين للدخول إلى منصة بيع العملة الأجنبية خاصة وأن استخدامها سهل وآمن ويتيح لهم الدولار بالسعر الرسمي".

وأكّد العلاق، أنّ قدرة البنك المركزي على "تلبية جميع الطلبات على الدولار، سواء كانت شخصية أو تجارية، أو أي نوع من الأنواع ما دامت صحيحة ومشروعة"، مبينًا هذه القدرة "مدعومة بقوة بسبب حجم الاحتياطيات الأجنبية الموجودة لدى البنك المركزي".

وأضاف العلاق، أنّ البنك المركزي العراقي "لا يواجه أي مشكلة في عرض أو بيع الدولار"، ونفى "وضع قيود على عمليات البيع إطلاقًا".

وبيّن العلاق، أنّ البنك "لم يحدد يومًا من الأيام للمصرف كم يستطيع أن يشتري من الدولار، ولم يحدد لتاجر أو مستورد أو مستخدم للدولار حد أعلى أو أدنى أو غيره، وهذا أعطى انطباعًا بعدم وجود مشكلة في استجابة الطلب على الدولار"، مشددًا أنّ "المضاربة غير مجدية لأن قواعد هذه المضاربة غير متوفرة وغير صحيحة".

في ذات الوقت، أشار العلاق إلى أنّ "بعض الفئات ما تزال تحاول من هنا وهناك الابتعاد عن المنصة لأسباب مختلفة، إما للتهرب من الضريبة أو الجمارك، أو غيرها، أو لوجود تجارة غير مشروعة، حيث إن تاجر المخدرات لا يمكن أن يحول من خلال البنك المركزي، أو إذا كانت أموال فساد فلا يمكن تحويلها عبر البنك المركزي".

وقال العلاق أيضًا إنّ "البنك المركزي في وضع مريح بالاستجابة للطلبات على شراء الدولار، ولدينا احتياطات كافية"، كاشفًا عن إجراءات جديدة بخصوص بيع الدولار للمسافرين.

وأوضح العلاق، أنّ البنك المركزي شخص "الكثير من الملاحظات بعد التجربة التي خضناها في طريقة بيع الدولار للمسافر والمواطنين، بينها أن المسافر الحقيقي يصعب عليه الحصول على الدولار".

وكشف، أنّ البنك المركزي "عقد اجتماعًا بهذا الخصوص، وسينتهي من آلية جديدة بعد تطوير برامجها المتعلقة بهذا الموضوع، وبموجبها لن يحصل على الدولار إلا المسافر الحقيقي"، لافتًا إلى أنّ توفير البنك المركزي لخيارات الدفع بعد عملات كاليورو والدرهم والليرة التركية والروبيه الهندية "ساعد على تهدئة السوق وطمأنته".