بعد موسم أمطار.. نحو نصف مليون طن من القمح و145 مليار دينار للفلاحين

بعد موسم أمطار.. نحو نصف مليون طن من القمح و145 مليار دينار للفلاحين

يرجح أن تحل واسط أولًا بكميات القمح المسوقة هذا العام (Getty)

الترا عراق – فريق التحرير

أعلن وزير التجارة هاشم العاني، حصد نحو 500 ألف طن من القمح منذ بداية الموسم في منتصف نيسان/أبريل وحتى التاسع من آيار/مايو، في تسع محافظات.

أعلن وزير التجارة حصد نحو نصف مليون طن من محصول القمح في بداية الموسم 

وقال العاني في بيان له، إن "حصيلة تسويق محصول الحنطة لغاية الخميس الماضي 9 آيار/مايو بلغت أكثر من 443 ألف طن حنطة وبواقع 417 ألف طن من الحنطة الناعمة الدرجة الأولى"، مبينًا أن "مجموع تسويق الحنطة الدرجة الثانية بلغ 24 ألف طن، أما الدرجة الثالثة فقد بلغت الكميات المسوقة منها أكثرمن 922 طن فقط".

اقرأ/ي أيضًا: الزراعة تصدر إنذارًا بشأن تحويل البساتين إلى مساكن وتصادر المهملة منها للدولة

بين العاني، أن المحافظات التي بدأت الحملة التسويقية، هي: ذي قار، البصرة، ميسان، واسط، السماوة، النجف، الديوانية، الحلة وكربلاء، مشيرًا إلى افتتاح مركز تسويقي في بغداد الرصافة لاستلام الكميات المسوقة من محافظة واسط نتيجة الزخم الذي تشهده مراكز التسويق والاستلام في المحافظة، والتي متوقع أن تكون الأولى في تسويق المحصول هذا العام وكما حصل في الأعوام السابقة.

كما أكد الوزير، صرف أكثر من 145 مليار دينار كمستحقات للفلاحين والمزارعين لغاية الخميس، في المحافظات المسوقة، لافتًا إلى أن صرف المستحقات تم مباشرةً بعد الانتهاء من آليات الفحص المختبري وسلامة الكميات المسوقة، "ولم يؤشر أي حالة تأخير في صرف المستحقات المالية أكثر من 72 ساعة وأحيانًا تكون 24 ساعة فقط".

عد الوزير، هذا الموسم "الأفضل" مقارنة بالمواسم السابقة التي شهدت تعثر صرف المستحقات، لافتًا إلى أن "رئيس مجلس الوزراء وجه بصرف الدفعة الثانية من مستحقات الفلاحين بمبلغ 500 مليار دينار في آذار/مارس".

أكد الوزير صرف 145 مليار دينار كمستحقات للفلاحين دون أي تأخير

كانت وزارة الزراعة أعلنت، في نيسان/أبريل الماضي، أنها تتجه  لحصاد خمسة ملايين طن من القمح هذا العام بفضل أمطار غزيرة، مضيفة أن واردات القمح ستكون أقل إذا تحقق ذلك الرقم.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الزراعة والصناعة.. شاهدان يكشفان "جرائم" الاحتلال الأمريكي بالأرقام!

مزارعو الطماطم في البصرة.. الحكومة مسؤولة عن بطالتهم وتضرب المنتوج الوطني