توضيح رسمي من وزارة النفط بشأن

توضيح رسمي من وزارة النفط بشأن "العملاق الأمريكي" في جنوب العراق

المشروع العملاق البالغ عمره 30 عامًا هو محور خطط إكسون للتوسع في العراق (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

أكدت وزارة النفط العراقية، السبت، استمرار مفاوضاتها مع شركة "إكسون موبيل" الأميركية حول مشروع جنوب العراق المتكامل، بعد تسريبات أشارت إلى قرب إلغاء العقد الذي تبلغ قيمته 53 مليار دولار.

نفت وزارة النفط إلغاء عقد المشروع النفطي الضخم في جنوب البلاد مع عملاق الشركات الأمريكية "إكسون موبيل" بقيمة 53 مليار دولار

قالت الوزارة، في بيان يوم السبت 10 آب/أغسطس، إن "ماورد عن إبرام الوزارة أو شركة نفط البصرة لعقود مع شركتي Bp البريطانية وEni  الايطالية، وأنها تمثل جزءًا من المشروع أعلاه، فإن الوزارة تنفي هذه الأنباء ترفض التلاعب بالمعلومات والحقائق من قبل بعض الصحفيين".

اقرأ/ي أيضًا: بغداد تلغي عقدًا مع "إكسون موبيل" بقيمة 53 مليار دولار

كما بينت، أن “العقود مع شركتي (بي بي، وايني) اقتصرت على تجهيز مواد لأنبوبين نفطيين بحريين لغرض تأهيلهما لضمان نقل النفط الخام وتصديره عبر منظومة التصديرالجنوبية، ضمن خطط الوزارة لزيادة الطاقة الخزنية والتصديرية التي تهدف إلى تحقيق زيادة وانسيابية عالية في تدفق النفط الخام من الحقول النفطية إلى منافذ التصدير واستقرارها، تنفيذًا لالتزاماتها وتعاقداتها مع الشركات العالمية ضمن الخطط المرحلية والمستقبلية، إضافة إلى ضمان تحقيق الإيرادات المالية للخزينة الاتحادية".

وأكدت الوزارة، أن "المشاريع الاستراتيجية الكبيرة تتطلب مزيدًا من الوقت والبحث والتفاوض والدراسات الفنية والمالية والقانونية وغير ذلك، وبما يخدم مصلحة الأطراف المعنية، وأن الحكومة والوزارة تهدفان إلى تحقيق أعلى منفعة مالية واقتصادية من هذه المشاريع وفق ماتقتضيه المصلحة الوطنية".

كانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن خمسة مسؤولين عراقيين مشاركين في المفاوضات تأكيدهم أن "الشركتين الإيطالية والبريطانية، ستتكفلان ببناء أنبوبي نفط تحت البحر بغرض التصدير، مقابل 400 مليون دولار".

وقبل عدة أسابيع، بدا أن شركة الطاقة الأمريكية العملاقة "إكسون موبيل" بصدد المضي قدمًا في مشروع بقيمة 53 مليار دولار، لتعزيز إنتاج العراق من النفط في حقوله الجنوبية، في خطوة مهمة لطموح الشركة بالتوسع في البلاد، لكن مسؤولين قالوا إن "مزيجًا من الجدل بشأن التعاقد والمخاوف الأمنية، التي زادت بفعل تصاعد التوترات بين إيران المجاورة للعراق والولايات المتحدة، ساهم في عرقلة الصفقة".

قالت الوزارة إن المشاريع الاستراتيجية الكبيرة تتطلب مزيدًا من الوقت والبحث والتفاوض والدراسات الفنية والمالية والقانونية

والمشروع العملاق البالغ عمره 30 عامًا هو محور خطط إكسون للتوسع في العراق ثاني أكبر منتج بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتجزئة المخططات من الصفقة قد يؤثر سلبًا على طموحات الشركة.

تأتي محادثات بي.بي وإيني مع بغداد عقب إعلان مسؤولين عراقيين في حزيران/يونيو عن اختيار هيونداي للهندسة والبناء الكورية الجنوبية لبناء منشأة حقن لمياه البحر بتكلفة 2.4 مليار دولار، وذلك جزء آخر من الصفقة التي كانت تخضع للنقاش مع "إكسون موبيل".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

"سر" كردستان الكبير في "بئر" عبد المهدي.. نفط عراقي "رخيص" إلى إسرائيل!

أكثر من 6 مليارات.. مجموع الكميات المصدرة والإيرادات المتحققة من النفط في تموز