رغم تغريدة الصدر وموقف البرلمان.. مرشح الحشد محافظًا لنينوى

رغم تغريدة الصدر وموقف البرلمان.. مرشح الحشد محافظًا لنينوى

اُنتخب عضو البرلمان عن كتلة عطاء بزعامة الفياض منصور المرعيد محافظًا

الترا عراق - فريق التحرير

انتخب مجلس محافظة نينوى، منصور المرعيد المقرب من الحشد الشعبي محافظًا، خلفًا لنوفل العاكوب المقال، في جلسة مثيرة للجدل، على الرغم من دعوة البرلمان إلى تأجيلها، ومطالبة زعيم التيار الصدري بحل مجلس المحافظة.

انتخب مجلس محافظة نينوى منصور المرعيد محافظًا لنينوى مدعومًا من قبل الحشد الشعبي في جلسة مثيرة للجدل

حصد المرعيد 28 صوتًا من أصل 39 بعد انسحاب أعضاء، احتجاجًا على الجلسة التي وصفها مقتدى الصدر بـ "المهزلة"، دون أي أصوات لبقية المرشحين لمنصب المحافظ، فيما انتخب سيروان محمد من الحزب الديمقراطي الكردستاني نائبًا أول.

اقرأ/ي أيضًا: "الغزوات" تهدد نينوى مع استمرار الأزمة.. من يعرقل اختيار المحافظ؟


جانب من جلسة انتخاب محافظ نينوى


المرعيد محافظًا لنينوى بـ 28 صوتًا

خارج المجلس كان العشرات يتظاهرون احتجاجًا على الجلسة بقيادة علي أثيل النجيفي نجل المحافظ الأسبق، في حين دعا البرلمان في إلى التريث في عقدها، وفق ما أكد نور الدين قبلان نائب رئيس مجلس محافظة نينوى، مبينًا أن طلبًا قدم من قبل الأعضاء الـ 12 لتأجيل الجلسة وفق ذلك، لكنه رفض من قبل الأغلبية الذين "أصروا على عقد الجلسة والمضي بانتخاب المحافظ".


جانب من التظاهرة خارج مجلس محافظة نينوى 

من جانبه دعا الصدر، الرئاسات الثلاث "ولا سيما رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، إلى العمل الجاد والفوري من أجل رفع معاناة أهالي الموصل الكرام مما يقع عليهم من ظلم وحيف مما يسمى مجلس المحافظة، وما يجري خلف الكواليس من صراعات سياسية من أجل المناصب والكراسي".

لم يستجب مجلس لنينوى لطلب برلماني بتأجيل جلسة انتخاب المحافظ، وانتخب سيروان محمد من الحزب الديمقراطي الكردستاني نائبًا أول

أضاف الصدر في تغريدة له، أن "أهل الموصل بحاجة إلى خدمات وإلى كلمة طيبة لا إلى أحزاب سياسية أو ميليشيات تجر النار إلى قرصها"، مطالبًا الرئاسات الثلاث بـ "إيقاف المهزلة وحل المجلس وإرسال بعض الثقات لإدارة المحافظة وإخراجها من محنتها، إلى حين توفر أجواء مناسبة لتشكيل مجلس جديد"، فيما شدد بالقول،: "إن لم يتصرفوا فليتركونا نتصرف وفق ما يريد أهلها ومن الله التوفيق".

 

 

اقرأ/ي أيضًا: بمواجهة "جماعات الضغط".. لماذا يسعى الحشد الشعبي لنيل منصب محافظ نينوى؟

يشار إلى أن منصور المرعيد كان قد فاز بمقعد برلماني في الانتخابات الأخيرة عن كتلة عطاء التي يتزعمها فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي، ليتخلى عن مقعده الذي يستمر لثلاث سنوات مقابل سنة أو أقل سيشغل خلالها منصب المحافظ، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول هدف هذا التحرك.

طالب الصدر بحل مجلس محافظة نينوى وإرسال "ثقات" لإدارة المحافظة لحين تشكيل مجلس جديد

كان مسؤول محلي قال لـ "الترا عراق" سابقًا، إن "كتلة عطاء ستمنح مقعد المرعيد البرلماني إلى الكتلة التي ستدعم ترشيحه لنيل منصب المحافظ"، فيما أبلغنا أحد النواب حينها أن " "المرعيد سيكون الأوفر حظًا لدعمه من قبل الحشد الشعبي، ولن تحتاج عطاء لمنح المقعد لأي كتلة لأنها متأكدة من الظفر بمنصب المحافظ، وقد رشحت فعليًا عرفان الحيالي لمنصب النائب البديل، وهو شريك لبسمان العاكوب شقيق نوفل العاكوب المحافظ المقال، في قضايا فساد والتي أطاحت بالأخير".

 

اقرأ/ي أيضًا:

الموصل تبتلع طفلًا جديدًا.. والطقس يقود "كابوس الانهيار"!

التهريب والأتاوات في الموصل.. هل هو الانهيار مجددًا؟