من السنك إلى الحنانة.. طائرة مسيرة تقصف مقر الصدر وأنصاره يتوثبون

من السنك إلى الحنانة.. طائرة مسيرة تقصف مقر الصدر وأنصاره يتوثبون

يستعد أنصار الصدر لتحصين مقره بـ "دروع بشرية" بعد استهدافه من قبل طائرة مسيرة (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

قال مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم السبت 7 كانون الأول/ديسمبر، إن مقر إقامة الصدر في النجف تعرض إلى قصف عبر طائرة مسيرة، فيما أعلن أنصاره الاستعداد لتحرك عاجل لحمايته.

أكد العراقي تعرض مقر إقامة الصدر في النجف إلى قصف من قبل طائرة مسيرة فجر الأحد 

وكتب صالح محمد العراقي الذي يوصف بـ "وزير الصدر"، إن "الحنانة (مقر إقامة الصدر في النجف)، تعرضت فجر اليوم إلى قصف من طائرة مسيرة"، مؤكدًا أن "الهجوم جاء ردًا على أوامر الصدر التي صدرت إلى أصحاب القبعات الزرق، بحماية الثوار ليلة البارحة في بغداد والنجف سابقًا".

اقرأ/ي أيضًا: احتجاجات تصوب نحو مقتدى الصدر وصفحته تحذر من "حرب أهلية"!

ونقل العراقي عن الصدر قوله، إن "المهم جل المهم هو حماية المتظاهرين وأمنهم.. وكما قال السيد الوالد (قدس) أقول بما فحواه: لست مهمًا بوجهي ولا بيدي ولا بعيني، إنما المهم سلامة الوطن وحب الوطن من الإيمان".

كما أكد العراقي، أن "التحقيقات جارية لتشخيص المسؤولين عن الهجوم"، وأطلق وسم "الشعب والقائد في خطر".

قال العراقي إن الصدر في خطر بعد أوامر أطلقها لحماية المتظاهرين في بغداد إثر الهجوم المسلح على السنك

بدورهم، أعلن أنصار الصدر عزمهم التحرك بشكل عاجل لتحصين مقر إقامة الصدر بـ "دروع بشرية"، وهو ما باركه "وزير الصدر"، لكنه دعا أنصاره إلى الالتزام بالنظام والقانون و"انتظار الأوامر".

وانتشرت صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لبقايا الصاروخ الذي استهدف مقر إقامة الصدر، وهو تصعيد خطير يأتي على وقع ليلة دامية في العاصمة بغداد أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، بعد أن هاجم مسلحون المتظاهرين قرب جسر السنك وفتحوا عليهم النار لعدة ساعات دون أي تدخل من الأجهزة الأمنية.

اقرأ/ي أيضًا: الصدر للمتظاهرين: أنتم أصحاب المبادرة وإذا اعتُديَ عليكم سنتصرف!

فيما اكتفى الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، عبد الكريم خلف، بتحميل المتظاهرين مسؤولية الحادث قائلًا، إن "ما يجري هو اشتباكات بين المتظاهرين استخدمت فيها قنابل المولوتوف، ما أدى إلى اشتعال النار في مبنى مرآب السنك".

يستعد أنصار الصدر للتوجه إلى الحنانة وتحصينها بـ "دروع بشرية" لحماية زعيمهم 

وبعد صمت لساعات، قالت وزارة الداخلية إنها طوقت موقع الحادث وتبحث عن المسلحين الذين يطلقون النار على المتظاهرين، دون اعتقال أحد منهم حتى ظهر يوم السبت 7 كانون الأول/ديسمبر، فيما وثقت عدسات هواتف متظاهرين المسلحين الذين كانوا يستقلون مركبات دفع رباعي وباصات.

وقال شهود عيان، إن "أصحاب القبعات الزرق (سرايا السلام)، تمكنوا من اعتقال أحد المسلحين، وقد تبين أنه ينتمي إلى كتائب حزب الله".

 

اقرأ/ي أيضًا:

الصدر يخاطب "الثوّار" قبل تظاهرات 25: مرعوبون منكم وسلّموا أنفسهم للخارج!

رسالة غاضبة من السيستاني بعد "واقعة السكاكين": لسنا طرفًا في اختيار رئيس وزراء