واشنطن توجه رسالة

واشنطن توجه رسالة "غاضبة" إلى الحكومة.. أول تعليق أمريكي على مهاجمة قاعدة بلد

قال بومبيو إنه يشعر بـ"الغضب" ويجب إيقاف هجمات الجماعات المسلحة (الترا عراق)

الترا عراق - فريق التحرير

ندد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بالهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة بلد الجوية، شمالي العراق، فيما أكد الجيش الأمريكي أن أي من أفراده لم يكن في القاعدة لحظة الهجوم.

استنكر بومبيو الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة بلد وأسفر عن إصابة 4 من عناصر القوة الجوية العراقية

وقال بومبيو في تدوينة لع عبر تويتر يوم الإثنين 13 كانون الثاني/يناير، "أشعر بالغضب إثر الهجوم الصاروخي على قاعدة بلد الجوية"، مطالبًا الحكومة العراقية بـ "محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء".

وأضاف بومبيو أن "هذه الانتهاكات المستمرة للسيادة العراقية من قبل مجموعات لا تدين بالولاء للحكومة العراقية يجب أن تنتهي".

من جانبه، أعلن الجيش الأمريكي أن أحدًا من أفراده أو أفراد التحالف لم يكن في قاعدة بلد لجوية في العراق، أثناء سقوط 8 صواريخ هاون عليها، يوم الأحد، وفق شبكة "سي أن أن" الأمريكية.

اقرأ/ي أيضًا: بعد القصف الإيراني.. 3 معلومات أساسية عن قاعدة "عين الأسد" في العراق

فيما أكد التحالف الدولي، وفق الشبكة الأمريكية أن سقوط القذائف لم يسفر عن إصابة أحد من أفراده.

وغادرت غالبية القوات الأمريكية قاعدة بلد بعد التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية، حيث قال مصدر عسكري لـ "فرانس برس"، إن ما تبقى من تلك القوات ومعداتها في القاعدة لا يتجاوز "15 جنديًا أمريكيًا وطائرة واحدة".

واستهدف هجوم صاروخي جديد، قاعدة بلد الجوية والتي تضم قوات أمريكية، شمالي العراق، ما أسفر عن إصابة 4 من منتسبي القوة الجوية العراقية.

وتعرضت قاعدة بلد الجوية، حيث تقبع طائرات أف – 16 أبرز أسلحة القوات العراقية، إلى سلسلة هجمات كثيرة ضمن عمليات مستمرة ضد مقرات التواجد العسكري الأمريكي في البلاد ارتفعت حدتها منذ أشهر، قبل أن تتفاقم بعد الغارة الأمريكية التي أدت إلى اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، فجر الجمعة 3 كانون الثاني/يناير.

أكد الجيش الأمريكي أن أي من أفراده لم يكونوا في القاعدة لحظة الهجوم  الصاروخي

وتتهم الولايات المتحدة الأمريكية، الفصائل المسلحة المقربة إلى إيران بالوقوف خلف الهجمات بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني، فيما ترفض واشنطن سحب قواتها من البلاد على الرغم من قرار البرلمان الذي ألزم الحكومة باتخاذ إجراء إخراج القوات الأجنبية.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

"كانت الصواريخ تسقط".. مكتب عبدالمهدي يكشف عن رسالة من إيران واتصالات أمريكية

سيناريوهات الرد الإيراني.. هل تجنب الاحتجاجات العراق حربًا بالوكالة؟