الكرد يصرون على بقاء وزرائهم.. من سيكون الخاسر في حكومة علاوي؟

الكرد يصرون على بقاء وزرائهم.. من سيكون الخاسر في حكومة علاوي؟

محمد توفيق علاوي (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

أكثر من عشرة أيام مرت على تكليف وزير الاتصالات الأسبق، محمد توفيق علاوي، بتولي تشكيل الحكومة الجديد، التي من المفترض أن يقدمها إلى مجلس النواب قبل الثاني من آذار/مارس المقبل للتصويت على منحها الثقة، وما تزال المناكفات والصراعات، بين الكتل السياسية مستمرة حول الحقائب الوزارية.

نائب عن الحكمة: الكابينة الجديدة لن تكون بعيدة عن المحاصصة فتحالف القوى السنية، والكتل الكردستانية متمسكين بوزرائهم ويرفضون استبدالهم

علاوي، الذي لا يزال متعثرًا في أولى خطواته في حال فشله أو رفض مجلس النواب لتشكيلته الوزارية، يتعين دستوريًا على الرئيس برهم صالح، تكليف مرشح آخر بتشكيل الحكومة خلال 15 يومًا، بحسب النائب عن تحالف الفتح، فاضل الفتلاوي.

اقرأ/ي أيضًا: القلق يتلاعب بـ"شركاء التسويات".. سيناريو وزراء الظل يهدّد مشوار محمد علاوي

يقول الفتلاوي لـ"ألترا عراق"، إن "مهمة علاوي صعبة في ظل تمسك القوى السياسية الكردية والسنية في مناصبهم الوزارية، حيث يصر الكرد على بقاء وزرائهم الحاليين أو استبدالهم بمرشحين يتم اختيارهم من قبل الكتل الكردستانية وليس رئيس الوزراء المكلف".

 أضاف أن "المشكلة الأخرى أن الحركة الاحتجاجية التي يشهدها الشارع لا تثق في عملية تكليفه من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح".

وفي الوقت الذي يواصل فيه رئيس الوزراء المكلف، حواراته مع الكتل السياسية، لتشكيل كابينته الحكومية، يقول النائب عن تيار الحكمة، حسن المسعودي، إن "الكابينة الجديدة لن تكون بعيدة عن المحاصصة فتحالف القوى السنية، والكتل الكردستانية متمسكين بوزرائهم ويرفضون استبدالهم".

ويضيف المسعودي لـ"ألترا عراق"، أن "التغيير الوزاري ربما سيشمل فقط الوزراء ضمن حصص الكتل الشيعية، والنصف الآخر من الكابينة سيكون من المتحزبين، وهذا ما تسعى له بعض الأقطاب السياسية من أجل الحفاظ على المكاسب والمغانم التي حصلوا عليها في حكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي". 

نائب عن النصر: هناك ضغوط سياسية وخارجية تمارس على رئيس الوزراء المكلف لإبقاء بعض الوزراء السابقين في مناصبهم

ويرجح النائب عن الحكمة، عرض ثلث الكابينة الوزارية على البرلمان في جلسة طارئة ربما ستعقد الأسبوع المقبل، في الوهلة الأولى لنيل الثقة.

اقرأ/ي أيضًا: "الله ومحمد وعلي وياه".. هل "يسقط" محمد علاوي قبل الوصول إلى القصر الحكومي؟

وفيما يقول علاوي عبر تسجيل فيديوي على "تويتر"، في وقت سابق، موجه للعراقيين وخصوصا المتظاهرين "إذا حاولت الكتل السياسية فرض مرشحيهم، فسأترك هذا التكليف مثلما تركتم دراستكم من أجل الوطن"، يؤكد النائب عن ائتلاف النصر، فالح الزيادي لـ"ألترا عراق"، "وجود ضغوط سياسية وخارجية تمارس على رئيس الوزراء المكلف لإبقاء بعض الوزراء السابقين في مناصبهم واختيار المرشحين الذين تفرضهم الكتل السياسية".

ويشهد الشارع العراقي، موجة احتجاجات مستمرة منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر، والتي رفضت طريقة تكليف الكتل السياسية لمحمد توفيق علاوي، بتشكيل الحكومة المقبلة، الأمر الذي أدى إلى اصطدام المتظاهرين مع مناصري زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي أيد تكليف علاوي منذ لحظات إعلان ذلك من قبل رئاسة الجمهورية، ما خلف مزيدًا من القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين خلال الأسبوعين الماضيين.

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

المرشح الشبح.. مُكلفٌ يعلن تكليف نفسه

صفقة قديمة و"تغاضي" عن المخالفات.. هل يعتبر علاوي نسخة عبد المهدي للكرد؟