بعد تحشيد ضد

بعد تحشيد ضد "التظاهرة الوردية".. الصدر غاضب: يريدون نشر "الشذوذ الجنسي"!

دعا الصدر إلى الدفاع عن "الدين والعقيدة" بوجه محاولات "التحرر" (الترا عراق)

الترا عراق - فريق التحرير

يستمر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وصفحة صالح محمد العراقي المقربة منه، بالابتعاد تدريجيًا عن المناكفات والنشاطات التي تستهدف مواقف القوى السياسية، كما اعتاد أن يفعل، متحولًا إلى "مناكفات ونقاشات" مع ندٍ جديد، يتمثل بنشاطات ساحات الاحتجاج.

هاجم الصدر من وصفهم بـ"دواعش التمدن والتحرر" وقال إنهم يحاولون "نشر الشذوذ الجنسي" في المجتمع

ومع تصاعد حدّة الخصومة مع المتظاهريين غير الصدريين، كثف "العراقي" الذي يوصف بـ"وزير الصدر"، نشاطاته على مواقع التواصل الاجتماعي بتداول صور ومقاطع فيديو لسلوكيات "مسيئة" قال إنها تصدر من قبل مجاميع وأفراد من "المندسين"، فضلًا عن إصدار قراراتٍ مبنية على أساس نشاطات لمتظاهرين وناشطين.

ودفعت لافتة حملتها طالبة خلال المسيرة الطلابية، يوم الأحد الماضي 9 شباط/فبراير، في ساحة التحرير، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، للدخول في "سجال ديني"، في محاولة لتفنيد ما جاء في مضمون اللافتة التي تحدثت عن "الاختلاط في الحج"، ردًا على دعوة الصدر لمنع الاختلاط في خيم الاعتصامات.

ويبدو أن النشاطات المختلفة التي يحشد لها ناشطون ومتظاهرون، سحبت الصدر إلى القيام بنشاطات معاكسة على الواقع أيضًا، حتى دفعته إلى دخول معترك النشاطات النسوية.

اقرأ/ي أيضًا: الصدر يحاول التخلّص من فشل حملته لـ"حماية التظاهرات" بأقصى سرعة

فعلى وقع التحشيد إلى مسيرة نسائية "وردية" في نفق التحرير انطلقت يوم الخميس 13 شباط/فبراير، بهدف تعزيز دور المرأة في المجتمع وساحات الاحتجاج تحديدًا، ورد الاعتبار لها على خلفية ما تتعرض له المتظاهرات من حملات تخوين وطعن، دعا الصدر عبر صفحة المقرب منه صالح العراقي، إلى تظاهرة مليونية "نسوية" دفاعًا عن العقيدة، تنطلق يوم الجمعة 14 شباط/فبراير، أي بعد يوم من المسيرة الاحتجاجية في ساحة التحرير.

وقال العراقي في تدوينة، إن "من محاسن الصُدف أن هذه الذكرى لولادة فاطمة الزهراء (سيدة نساء العالمين) تتصادف مع ما يسمى (بعيد الحب)"، داعيًا نساء تياره إلى "تكثيف حضورهن في صلاة الجمعة ثم الخروج بمظاهرة موحدة سلمية نسوية بعد تلك الصلاة".

وأضاف العراقي، أن الهدف من التظاهرة هو "الإظهار للعالم أن نساء العراق مطيعات لسيدتهن وعاشقات لعراق علي والحسين وأنهن على نهجها بالعفاف والحجاب، لا كما يريد البعض تبيان العكس من ذلك، فهن مطالبات بنصرة العراق كالرجال بل لعلهن أولى بنصرة العراق في مثل هذا اليوم، فما أجمل أن تناضل المرأة من أجل بلدها ومن أجل دينها ومن أجل عقيدتها ومن أجل عفتها ومن أجل صلاح بلدها واستقلاله".

وقبيل انطلاق المسيرة النسوية في بغداد، أطلق الصدر بيانًا غاضبًا ضد من وصفهم بـ"دواعش التحرر والتمدن"، مهددًا بأن تياره "لن يقف مقيدًا ساكتًا عن الإساءة للدين والعقيدة والوطن".

دعا الصدر إلى تظاهرة نسوية مضادة للمسيرة "الوردية" التي انطلقت في ساحة التحرير بعد مبادرة من قبل ناشطات في الاحتجاجات 

وقال الصدر، "بالأمس تعالت أصوات التشدد والقتل وحز الرقاب، واليوم تتعالى أصوات التعري والاختلاط والثملة والفسق والفجور"، مشددًا بالقول "نحن ملزمون اليوم بعدم جعل العراق قندهارًا للتشدد الديني، ولا شيكاغو للتحرر والانفلات الأخلاقي والشذوذ الجنسي للفجور والسفاح والمثليين".

ودعا الصدر، إلى "الدفاع عن الدين والعقيدة والثوابت والمنهج"، مؤكدًا أن "التحرر يجب أن لا يصل إلى نشر الفاحشة والمنكر بين المجتمعات أيًا كانت وبالخصوص المجتمع العراقي الذي يقطن في بلد القدس الإلهي والعصمة النورانية"، على حد تعبيره.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

اعتداءات ووعيد باسم الصدر.. مخاوف من حملة "انتقام" بعد "خلع قبعات"!