تزهو بالألوان والنظام.. رحلة مصوّرة بين ساحات بغداد في القرن الماضي

تزهو بالألوان والنظام.. رحلة مصوّرة بين ساحات بغداد في القرن الماضي

ساحة محطة القطار المركزية في الكرخ عام 1958 (أرشيف العراق المصور)

ألترا عراق ـ فريق التحرير 

شهدت مدينة بغداد مراحل متعددة في نموها وتطورها كانت استجابة للمتغيرات السياسية والاجتماعية والعمرانية والتخطيطية التي مرّت بها كعاصمة للدولة العراقية التي تأسست عام 1921، مما انعكس على نسيجها ومدنها وطريقة شوارعها، وكان هذا واضحًا في حقبة الحكم الملكي وما بعده. 

أعدّ لكم "ألترا عراق" صور عن ساحات مدينة بغداد في كرخها ورصافتها، منذ بداية القرن الماضي وإلى نهايته

 بقيت بغداد، المدينة التاريخية، في مسار مستمر على مستوى البناء لكن مرحلة النضج العمراني والتخطيطي وصلت اوجها في الفترة الممتدة من الستينيات وحتى أواخر السبعينيات. وتوسعت المدينة بنمطين، الأول طولي على امتداد الطرق الرئيسية، والثاني حول نوع وظيفية ومعمارية كالأسواق والجوامع أو تقاطعات الطرق والساحات. 

اقرأ/ي أيضًا: أسسها اليسوعيون وجمعت يهودًا ومسلمين.. صور نادرة تروي قصة كلية بغداد

وبقيت المدينة العريقة في تطور ملحوظ وصارت قبلة للسائحين لا سيما العرب منهم حيث تمثل لهم ذاكرة ثقافية عربية وإسلامية مهمة، ولم تكن بغداد متطورة عمرانيًا فقط، إنما كانت على جميع الأصعدة، تبدأ من العلم ولا تنتهي بالنظام الصحي المتقدم. 
 لكن هذا النمو توقف وتحول إلى تراجع مريع بسبب الحروب، خاصة بعد حقبة التسعينيات، حيث شهد وضع الخدمات في بغداد تدهورًا كبيرًا بعد حرب الخليج الثانية عام 1991، والغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وما تبعه من أحداث أدت إلى وصول حال الخدمات العامة إلى مستويات متدنية جدًا أدت إلى أن يتم اختيار بغداد لأكثر من مرة كأسوأ مدينة للعيش في العالم.

فريق "ألترا عراق"، وضمن فقرة "أرشيف عراقي"، أعد لكم صور عن ساحات مدينة بغداد القديمة في كرخها ورصافتها، منذ بداية القرن الماضي وإلى نهايته.. إليكم تفاصيلها: 


ساحة الميدان عام 1903


ساحة باب المعظم عام 1930


مدخل ساحة الميدان من شارع الرشيد في الثلاثينيات


ساحة الملك فيصل الأول.. إزالة الستار عن التمثال وافتتاحها في الثلاثينيات

 


ساحة الملك فيصل الثاني (حافظ القاضي) في الأربعينيات


ساحة السباع تقع في الشارع الذي يربط شارع الكفاح والشيخ عمر 1948

 


مدخل ساحة الملك فيصل في الخمسينيات


ساحة الملك فيصل في الخمسينيات


ساحة الخلاني في القرن الماضي


ساحة الملك فيصل الثاني عام 1955


ساحة الملك فيصل في الأربعينيات


الكرادة خارج ساحة المسبح في الخمسينيات


ساحة النصر يتوسطها تمثال محسن السعدون في الخمسينيات


ساحة الملك فيصل الأول في الصالحية


ساحة الملك فيصل الأول في الخمسينيات


ساحة باب المعظم عام 1956


ساحة باب المعظم في الخمسينيات


ساحة حافظ القاضي من جهة جسر الأحرار (جسر السنك) في الخمسينيات


مدخل ساحة الملك فيصل الثاني في الخمسينيات


شارع الرشيد / ساحة الميدان في الخمسينيات


شارع الرشيد ـ ساحة حافظ القاضي 1957


ساحة الملك فيصل الثاني في الخمسينيات


شارع السعدون في الخمسينيات


الكاظمية ساحة باب المراد في الخمسينيات


الكاظمية ساحة باب الدروازة في منتصف القرن الماضي


ساحة التحرير في الخمسينيات وكانت تسمى ساحة الملكة عالية


ساحة الميدان وجامع الأحمدي في الخمسينيات

 


حديقة الملك غازي وسميت فيما بعد حديقة الأمة


ساحة التحرير عام 1963


حديقة الأمة بالقرب من ساحة التحرير في الستينيات


حديقة الأمة في الستينيات


الشارع الذي يصل بين شارعي أبو نؤاس وساحة الفردوس حاليًا


الكرخ ساحة الشهداء في بداية الستينيات


ساحة التحرير في الستينيات


الشارع الذي يؤدي إلى ساحة الميدان من جهة وزارة الدفاع


ساحة علاوي الحلة ويظهر فيها جامع بنية


ساحة التحرير في بداية الستينيات


ساحة الشورجة في الستينيات


ساحة التحرير في الستينيات


ساحة الجندي المجهول القديم الذي أزيل عام 1982


ساحة الفردوس في السبعينيات .. أزيل منها نصب الجندي المجهول عام 1982


ساحة علاوي الحلة في الثمانينيات


ساحة الشورجة في التسعينيات


ساحة الرصافي في التسعينيات

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

صور| شارع الرشيد.. الشاهد الصامت على أحداث العراق منذ 100 عام

صور| العتبة الكاظمية قبل 100 عام.. من شيدها وأين مقبرة قريش؟